تراجع زوج اليورو / دولار الخميس بنسبة 0.2%، بعد أن هبط من أعلى مستوى له في شهر ونصف الشهر. وجاء هذا التراجع نتيجة ارتفاع الدولار الأمريكي بدعم من بيانات اقتصادية قوية، إلى جانب إشارات من البنك المركزي الأوروبي تفيد بأن السياسة النقدية قد تظل دون تغيير على المدى القريب.
وارتفع الدولار الخميس بعد صدور بيانات أمريكية أفضل من المتوقع، مما دفع عائدات سندات الخزانة للصعود، وعزز الفارق في العائدات لصالح العملة الأمريكية.
وانخفضت مطالبات إعانات البطالة بواقع 11000 إلى 207000، وهو ما يشير إلى قوة سوق العمل.
وارتفع مؤشر فيلادلفيا التصنيعي إلى أعلى مستوى له في 15 شهرًا عند 26.7 نقطة، مخالفًا التوقعات التي رجحت تراجعًا.
وجعلت هذه البيانات المتباينة المستثمرين أكثر حذرًا بشأن مسار السياسة النقدية.
وأشار رئيس الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك جون وليامز إلى أنه يفضل الإبقاء على السياسة النقدية دون تغيير في الوقت الحالي، مؤكدًا أن البنك المركزي “في وضع جيد” للتعامل مع أي صدمة ممتدة في الإمدادات بسبب الحرب في الشرق الأوسط.
وأضاف أن حالة انعدام اليقين المرتفعة تجعل من الصعب تقديم توجيه واضح بشأن مسار الفائدة في المستقبل.
نتائج اجتماع المركزي الأوروبي
تعرض اليورو لضغوط إضافية بعد صدور محضر اجتماع البنك المركزي الأوروبي المنعقد في 18 و19 مارس، والذي أشار بوضوح إلى أن صناع السياسة يميلون إلى الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير على المدى القريب.
وجاء في النتائج أن الحرب الحالية “تخلق حالة كبيرة من انعدام اليقين وتشكل صدمة سلبية في جانب العرض، مما يدفع التضخم إلى الارتفاع ويضغط على النشاط الاقتصادي خلال الأشهر المقبلة”.
هذه اللغة الحذرة دفعت الأسواق إلى تقليص توقعاتها بشأن أي رفع قريب للفائدة، مما أضعف اليورو أمام الدولار.
بيانات أوروبية داعمة
جاءت بيانات الإنتاج الصناعي لمنطقة اليورو لشهر فبراير إيجابية، إذ ارتفعت بنسبة 0.4%، متجاوزة التوقعات التي أشارت إلى ارتفاع 0.3%.
نور تريندز أخبار وتحليل فني وأدوات تعليمية وتوصيات