نور تريندز / مستجدات أسواق / تغطية لأسواق العملات / الكندي يتماسك رغم ضغوط تراجع النفط وضعف الدولار الأمريكي
الدولار الكندي
الكندي يتماسك رغم ضغوط تراجع النفط وضعف الدولار الأمريكي

الكندي يتماسك رغم ضغوط تراجع النفط وضعف الدولار الأمريكي

أظهر الدولار الكندي أداءً متماسكًا مقابل نظيره الأمريكي خلال تعاملات يوم الاثنين رغم الضغوط الناتجة عن تراجع أسعار النفط، وذلك في ظل ضعف العملة الأمريكية وتأثرها بالتطورات الجيوسياسية.وشهد زوج الدولار/ كندي تراجعًا بعد سلسلة مكاسب استمرت أربعة أيام، حيث تداول بالقرب من مستوى 1.3803 بعد أن لامس مستوى 1.3820 خلال تعاملات الاثنين مع متابعة الأسواق لتطورات المفاوضات المستمرة بين الولايات المتحدة وإيران.

وجاء الضغط على الدولار الأمريكي عقب تقارير تشير إلى إحراز تقدم في المباحثات بين واشنطن وطهران، مما عزز التوقعات بإمكانية التوصل إلى اتفاق قد يؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز، أحد أهم ممرات الطاقة العالمية.

وانعكست هذه التوقعات بشكل مباشر على أسعار النفط، حيث تراجعت بشكل حاد، مع هبوط خام غرب تكساس الوسيط إلى أدنى مستوياته في نحو ثلاثة أسابيع.

وأسهم هذا التراجع في تخفيف المخاوف المرتبطة بارتفاع أسعار الطاقة والتضخم.

في المقابل، شكّل انخفاض أسعار النفط عامل ضغط على الدولار الكندي، المرتبط بشكل وثيق بأسواق الطاقة، نظرًا لكون كندا من أكبر مصدري النفط في العالم، مما حدّ من مكاسبه مقابل الدولار الأمريكي.

ورغم هذا الضغط، فإن استمرار حالة انعدام اليقين بشأن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران ساهم في الحد من تراجع الدولار الأمريكي، في ظل وجود خلافات لا تزال قائمة حول قضايا رئيسية مثل البرنامج النووي الإيراني، وتخفيف العقوبات، والأصول المجمدة، إضافة إلى الحصار البحري الأمريكي.

في هذا السياق، استقر مؤشر الدولار الأمريكي قرب مستوى 99.00، مع بقاء الأسواق في حالة ترقب حذر للتطورات السياسية والاقتصادية.

كما يواصل المستثمرون متابعة توقعات السياسة النقدية، حيث لا تزال المخاوف من التضخم المرتبط بالطاقة قائمة، رغم تراجع أسعار النفط مؤخراً، نظراً لبقائها أعلى من مستويات ما قبل الحرب.

وتدعم هذه العوامل التوقعات بأن يلجأ الاحتياطي الفيدرالي إلى إبقاء السياسة النقدية مشددة لفترة أطول، أو حتى رفع أسعار الفائدة إذا استدعت الحاجة، وهو ما يوفر دعماً أساسياً للدولار الأمريكي.

وفي ظل هذه المعطيات، يترقب المتعاملون صدور بيانات مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) في الولايات المتحدة، والمقرر إعلانها يوم الخميس، من أجل الحصول على مؤشرات أوضح بشأن مسار أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.

وتعكس تحركات الدولار الكندي توازناً دقيقاً بين تأثيرين متعارضين: ضعف الدولار الأمريكي من جهة، وضغوط تراجع أسعار النفط من جهة أخرى، في وقت تبقى فيه الأسواق رهينة تطورات المشهد الجيوسياسي والاقتصادي العالمي.

تحقق أيضا

الأسهم الأمريكية

الناتج المحلي الإجمالي والأرباح وأهم الأحداث المرتقبة هذا الأسبوع

تدخل الأسواق الأسبوع الأخير من شهر مايو في ظل جدول تداول مختصر بسبب عطلة “يوم …