ارتفع الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني بحوالي 0.3% الاثنين بعد أن تراجعت العملة اليابانية أدنى مستوياتها خلال 23 شهراً مقابل الدولار، متأثراً بارتفاع عائدات السندات الأمريكية، وصعود الأسهم اليابانية إلى مستويات قياسية، إلى جانب مخاوف من بطء بنك اليابان في تشديد سياسته النقدية.
وشهد زوج الدولار/ ين ارتفاعًا وسط عوامل أثرت على أداء العملة اليابانية، أبرزها تحسن شهية المخاطرة في أسواق المال العالمية.
وأسهم الارتفاع الذي شهده مؤشر نيكاي الياباني إلى مستويات قياسية، مما أدى إلى تراجع الطلب على الين كملاذ آمن.
وعادة ما يستفيد الين من حالة القلق في الأسواق، إلا أن الأداء القوي للأسهم شجّع المستثمرين على الابتعاد عن الأصول الدفاعية، مما أدى إلى الضغط عليه.
في الوقت نفسه، لعب ارتفاع عائدات سندات الخزانة الأمريكية دوراً في إضعاف الين، إذ يُعد هذا العامل سلبياً للعملة اليابانية، حيث يعزز جاذبية الدولار مقارنة بالين في نظر المستثمرين الباحثين عن عائدات أعلى.
كما تأثر الين بمخاوف متزايدة من أن بنك اليابان يتأخر في تطبيع سياسته النقدية. وجاءت هذه المخاوف بعد تصريحات نائب محافظ البنك المركزي أوشيدا الأسبوع الماضي، والتي أشار فيها إلى أن البنك سيقوم بتقييم تأثير رفع أسعار الفائدة على الاقتصاد، في إشارة إلى نهج بطيء للغاية في تشديد السياسة النقدية.
ورغم هذه الضغوط، حدّت بعض التصريحات الرسمية من خسائر الين. فقد أشار وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما إلى أن السلطات اليابانية ستتخذ الإجراءات المناسبة في سوق العملات “عند الضرورة”.
ومع استقرار الين فوق مستوى 160 مقابل الدولار، تزايدت احتمالات تدخل السلطات، خاصة وأنها تدخلت في السوق عدة مرات في السابق عندما وصل الين إلى هذا المستوى.
نور تريندز أخبار وتحليل فني وأدوات تعليمية وتوصيات