نجح النفط في تحقيق مكاسب بحوالي 2.00% في جلسة الاثنين مع انطلاق تعاملات الأسبوع الجديد بعد أن رجحت الأسواق كفة التفاؤل على كفة الحذر.
ووسط الهدنة غير المفتوحة بين الولايات المتحدة وإيران، بدأ المستثمرون يرون أن التوترات الجيوسياسية أصبحت عاملًا ثانويًا في رسم ملامح حركة سعر الأصول المتداولة في أسواق المال العالمية.
ووسط هذا التفاؤل، كان من المفترض أن تتراجع أسعار النفط العالمية إلى مستويات أقل بسبب تراجع مخاوف نقص الإمدادات. لكن يبدو أن ثيران النفط في الوقت الراهن فضلوا الاستناد في تخطيط تعاملاتهم في الفترة المقبلة، استنادًا إلى النصف السلبي من حكاية الأسواق التي يسودها “تفاؤل حذر”، لذا قرر هؤلاء الشراء توخيًا للحذر ولم يفرطوا في التفاؤل. وغالبًا ما يأتي ذلك نتيجة استمرار الوجود العسكري الأمريكي والإيراني في مضيق هرمز، وهو ما قد يؤدي إلى مناوشات تحول دون عبور ناقلات النفط بأمان.
وارتفعت العقود الآجلة للنفط الأمريكي إلى 96.57 دولار للبرميل مقابل الإغلاق اليومي الماضي الذي سجل 94.87 دولار للبرميل، وهو ما يشير إلى ارتفاع بواقع 2.00%.
نور تريندز أخبار وتحليل فني وأدوات تعليمية وتوصيات