تواصل الأسواق الأمريكية، والعالمية بصفة عامة، إظهار قدرة لافتة على تجاهل الضوضاء الجيوسياسية في وقت تتصدر فيه موجة صعود أسهم الذكاء الاصطناعي المشهد، دافعة المؤشرات الآسيوية إلى مستويات قياسية جديدة.
كما فضلت الأسهم الأمريكية السير على خطى الأسيوية، مسجلةً ارتفاعًا يعكس تحولًا واضحًا في معنويات السوق وسط تركيز المستثمرين على النمو أكثر من اهتمامهم بالمخاطر الجيوسياسية.
ومنذ الإعلان عن وقف إطلاق النار غير المحدد بين الولايات المتحدة وإيران، ورغم تعثر المفاوضات، فإن غياب التصعيد كان كافيًا لتهدئة المخاوف.
ووسط غياب تقدم حقيقي أو المزيد من التدهور، تتعامل الأسواق مع الملف الجيوسياسي كعامل ثانوي، لا كمحرك رئيسي للتداول.
هذا الهدوء النسبي سمح بعودة شهية المخاطرة، وبتدفق رؤوس الأموال نحو الأسهم، خصوصًا تلك المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، التي أصبحت المحرك الأكبر للمكاسب الأخيرة.
وقاد قطاع الذكاء الاصطناعي موجة صعود غير مسبوقة في الجلسة الأسيوية، إذ قفز مؤشر كوسبي لبورصة كوريا الجنوبية بأكثر من 2.5% في حين أضاف مؤشر نيكاي الياباني مكاسب بحوالي 1.5%. وكانت أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي هي الأكثر جذبًا للسيولة.
ويعكس هذا الصعود ثقة متزايدة بأن قطاع الذكاء الاصطناعي سيظل محركًا رئيسيًا للنمو العالمي، حتى في ظل بيئة اقتصادية غير مستقرة.
نور تريندز أخبار وتحليل فني وأدوات تعليمية وتوصيات