شهدت الفضة تراجعًا خلال تعاملات الاثنين، إذ أنهت تعاملات الجلسة في الاتجاه الهابط عقب خسائر بحوالي 0.621 دولار أو 0.9%، في ظل مجموعة من العوامل الاقتصادية التي أثرت سلبًا على أداء المعادن النفيسة بشكل عام.
وجاء هذا الانخفاض مدفوعًا بشكل رئيسي بارتفاع قيمة الدولار الأمريكي، إذ يؤدي صعود الدولار إلى تقليل جاذبية الفضة للمستثمرين الذين يتعاملون بعملات أخرى. كما ساهم ارتفاع عائدات سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات في الضغط على أسعار الفضة، نظرًا لأنها من الأصول التي لا تقدم عائدًا، مما يجعلها أقل قدرة على المنافسة مقارنة بالأدوات المالية المدرة للدخل.
وعززت هذه التوقعات من احتمالات استمرار السياسة النقدية المتشددة، الأمر الذي يضغط عادة على أسعار المعادن الثمينة، بما في ذلك الفضة.
ومن العوامل السلبية المهمة أيضًا استمرار عمليات تصفية المراكز الاستثمارية في صناديق الاستثمار المتداولة في الفضة.
وتراجعت حيازات هذه الصناديق إلى أدنى مستوى لها في تسعة أشهر ونصف الشهر بتاريخ 5 مايو الماضي، وذلك بعد أن كانت قد سجلت أعلى مستوى لها في ثلاثة أعوام ونصف العام في 23 ديسمبر الماضي.
ويعكس هذا الانخفاض تراجع ثقة بعض المستثمرين أو توجههم نحو تقليص مراكز شراء الفضة خلال الفترة الأخيرة.
نور تريندز أخبار وتحليل فني وأدوات تعليمية وتوصيات