نور تريندز / التقارير الاقتصادية / الرابح والخاسر في حرب إيران
العقوبات
الرابح والخاسر في حرب إيران

الرابح والخاسر في حرب إيران

مثلها مثل أي حرب، لابد أن يكون هناك منتصر ومهزوم في الصراع الدائر في الشرق الأوسط بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهةٍ أخرى.

وفيما يلي إحصاء لأهم الرابحين والخاسرين في هذه الحرب مدعوم بما يتوافر لدينا من معلومات وأرقام حتى الآن

الولايات المتحدة

  • مكاسب سياسية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب في شكل دعم من أنصاره لتخليص الولايات المتحدة من خطر السلاح النووي الإيراني المزعوم.
  • مكاسب استراتيجية تتمثل في وجود عسكري مكثف في قلب منطقة الخليج وسيطرة متوقعة على مضيق هرمز، الذي ينقل إلى العالم حوالي 20% من احتياجاته من النفط.
  • على الجانب الآخر، هناك خسائر للولايات المتحدة تتمثل في إضافة المزيد من القوى لصورة إيران كلاعب استراتيجي في منطقة الشرق الأوسط، التأكيد على قوة إيران ونفوذها في المنطقة.

إيران

  • تضاعف سعر النفط الإيراني منذ اندلاع الحرب، فبعد أن كانت طهران تبيع النفط للصين بخصم 10% على السعر العادي، الذي يقل بكثير عن الأسعار العالمية، أصبحت تبيعه لها بضعف السعر، مما قد يوفر لها مصدرًا مستمرًا لتمويل الحرب ضد الولايات المتحدة.
  • ثبت بما لا يدع مجالًا للشك أن إيران لاعب استراتيجي هام ورقم كبير في منطقة الشرق الأوسط. كما ثبت أنها تتحكم في أسواق النفط العالمية من خلال موقعها الاستراتيجي الذي يمكنها من السيطرة بسهولة على مضيق هرمز.
  • ثبت أيضًا أن إيران أصبحت تتمتع بمكانة كبيرة بين الكبار على مستوى العالم، وهو مكسب سياسي اتضح في إجراء محادثات مباشرة بين وفود أمريكية وإيرانية في إسلام آباد.

 دول الخليج

  • مكاسب سياسية تتضمن تلقي دعم من أغلب دول العالم في شكل رفض الاعتداءات التي تتعرض لها من طهران.
  • بالطبع تستفيد دول الخليج – الغنية بالنفط – على المدى القصير من ارتفاع تجاوز 50% في الأسعار العالمية للنفط.
  • ثبت بالفعل أن اقتصادات دول الخليج تتمتع بصلابة تكفي لمواجهة الأزمات، وهو ما يظهر جليًا في صمود اقتصاد المنطقة وقدرتها على تحمل الضربات التي تُوجه للبُنى التحتية النفطية وغير النفطية.
  • قال تقرير صادر عن بنك ستاندرد تشارترد إن “التأثير الاقتصادي على دول الخليج سيظل محدوداً نسبياً وغير متساوٍ بين الدول، بفضل ما تمتلكه من احتياطيات مالية ضخمة ومرونة مالية وهياكل اقتصادية أكثر تنوعاً مقارنة بالماضي”.

منطقة اليورو

  • لم تكن هناك مكاسب منطقة اليورو من الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، بل كانت خسائر بدت واضحةً جليةً في تحركات اليورو والأسهم الأوروبية في الفترة الأخيرة، وذلك لأن المنطقة تستورد معظم احتياجاتها من النفط ومنتجات الطاقة.
  • في عام 2025، استورد الاتحاد الأوروبي ما قيمته  336.7 مليار يورو من منتجات الطاقة، بكمية بلغت 723.3  مليون طن. ورغم تراجع هذه الواردات بحوالي 11.00%، لا تزال قيمتها هائلة وتشكل عبئًا ماليًا كبيرًا على اقتصاد المنطقة.

أسواق النفط العالمية

  • كانت منطقة الخليج تصدر 22  مليون برميل من النفط الخام يوميًا، لكنها الآن تراجعت إلى ما بين 10 و12 مليون برميل يوميًا فقط.
  •  ويعني ذلك أننا أمام نقص يتراوح بين 400 و450 مليون برميل لم تصل إلى الأسواق. والكثير من هذا الإنتاج المتوقف سيظل خارج الخدمة — بافتراض عدم حدوث أضرار إضافية — لمدة لا تقل عن تسعة أشهر بعد توقف إطلاق النار.

أسواق المال – (الدولار الأمريكي – الأسهم العالمية – الذهب – النفط)

تحقق أيضا

أسعار المستهلك الأمريكي

كيف يمكن أن يستجيب الدولار الأمريكي لمؤشرات أسعار المستهلك؟

يقف مؤشر الدولار الأمريكي عند مفترق طرق حاسم بينما تستعد الأسواق لاستقبال بيانات التضخم في …