يتعرض الدولار الأمريكي لموجة بيع مكثف أثناء تعاملات الثلاثاء بعد أن أظهرت بيانات مؤشر أسعار المنتجين الأمريكي تباطؤً أكبر من المتوقع، وهو ما خفف الضغوط عن الاحتياطي الفيدرالي ودعم توقعات خفض الفائدة خلال الفترة المقبلة.
جاء هذا التراجع في الضغوط التضخمية في وقت تتزايد فيه الآمال بشأن إحراز تقدم في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، مما عزز شهية المخاطرة ودفع المستثمرين إلى الابتعاد عن العملة الأمريكية.
ويبدو أن الأسواق بدأت تتفاعل بقوة مع مزيج من العوامل الاقتصادية والجيوسياسية.
فتباطؤ نمو أسعار المنتجين يشير إلى أن التضخم قد يفقد زخمه، وهو ما يمنح الفيدرالي مساحة أكبر لتخفيف سياسته النقدية دون المخاطرة بارتفاع الأسعار مجددًا.
ومع تراجع توقعات رفع الفائدة، فقد الدولار أحد أهم مصادر قوته خلال الأشهر الماضية، مما أدى إلى تسارع عمليات البيع.
في الوقت نفسه، أسهم التفاؤل المتزايد بشأن محادثات السلام بين واشنطن وطهران في تعزيز الإقبال على الأصول عالية المخاطر، وهو ما انعكس في أداء الأسهم والعملات المرتبطة بالنمو.
نور تريندز أخبار وتحليل فني وأدوات تعليمية وتوصيات