حقق الدولار الأمريكي قفزة واسعة مع اقتراب عطلة نهاية الأسبوع، مدفوعًا بتزايد المخاوف من تصعيد عسكري محتمل في إيران.
وعاد المستثمرون في الأسواق إلى التمسك بالحذر الشديد، مما دفع العملة الأمريكية إلى مستويات قياسية مقابل الين الياباني والفرنك السويسري، إضافة إلى عودة خام برنت للارتفاع إلى مستوى 108 دولارات للبرميل، مما يعكس تحوّلًا واضحًا نحو الملاذ الآمن.
ورغم إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمديد وقف الضربات ضد إيران حتى السادس من أبريل، فإن الأسواق تنظر إلى هذا التمديد على أنه مجرد مناورة تكتيكية، وليس تهدئة حقيقية.
فالتوقف الحالي لا يشمل عدة قنوات تصعيد رئيسية، مما دفع المتداولين إلى التحوط مسبقًا لاحتمالات تصعيد مفاجئ خلال عطلة نهاية الأسبوع، خاصة في ظل ما يُعرف بـ”مخاطر البطاقات الجامحة”، مثل الضربات الإسرائيلية الأحادية.
وتشير التقديرات إلى أن إسرائيل قد تقدم على تنفيذ ضربات تستهدف بنى تحتية استراتيجية، ما قد يؤدي إلى انهيار وقف إطلاق النار ويدفع إيران إلى الرد.
كما أن تعزيز القدرات العسكرية الأمريكية على الأرض يعكس تحولًا استراتيجيًا أوسع، حيث تدرس واشنطن خيارات للسيطرة على نقاط الاختناق الحيوية مثل مضيق هرمز أو الاستيلاء على جزر استراتيجية في حال فشل المسار الدبلوماسي.
في المقابل، تتطور طريقة رد إيران، إذ تنتقل من الهجمات غير المباشرة عبر وكلاء إلى ضربات أكثر مباشرة وغير متكافئة، بما في ذلك احتمال استهداف أصول عسكرية أمريكية في المنطقة.
مثل هذه الخطوة قد تؤدي إلى تصعيد سريع يتجاوز إطار التهدئة الحالي.
نور تريندز أخبار وتحليل فني وأدوات تعليمية وتوصيات