خفضت منظمة أوبك تقديراتها لنمو الطلب العالمي على النفط في 2026 الأربعاء، وفقاً للتقرير الشهري الصادر عن المنظمة.
لكن أوبك رفعت تقديراتها للطلب العالمي على النفط في 2027، وفقاً لنفس التقرير المنشور على الموقع الإلكتروني للمنظمة.
وخفضت المنظمة تقديرات الطلب إلى 3.1% لعام 2026 في حين رفعت تقديرات 2027 إلى 3.2%.
بذلك تواصل أوبك التأكيد على أن الطلب العالمي على النفط يسير في اتجاه “صحي” خلال العام الجاري، فيما رفعت المنظمة توقعاتها لنمو الطلب في عام 2027.
وفي تقريرها الشهري لسوق النفط، خفّضت أوبك توقعاتها للطلب خلال الفترة من أبريل إلى يونيو بمقدار 500 ألف برميل يوميًا، ليصل إجمالي التخفيضات منذ اندلاع الحرب في إيران إلى مليون برميل يوميًا.
ورفعت أوبك توقعاتها لنمو الطلب في عام 2027 بمقدار 200 ألف برميل يوميًا ليصل إلى 1.54 مليون برميل يوميًا، وهو ما يضع إجمالي الاستهلاك عند 107.87 مليون برميل يوميًا، وهو المستوى ذاته الذي كانت تتوقعه قبل الحرب.
وتأتي هذه التقديرات على النقيض تمامًا من توقعات وكالة الطاقة الدولية، التي ترى أن الطلب العالمي على النفط سيتراجع بمقدار 420 ألف برميل يوميًا في عام 2026 مع تكيف العالم مع الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز.
ورغم أن أوبك لم تُشر بشكل مباشر إلى الحرب في إيران سوى بشكل محدود، فإنها أكدت أن الاقتصاد العالمي يتمتع بقدرة كافية على امتصاص الصدمات في أسواق الطاقة.
وقال تقرير أوبك الشهري: “نظرًا لحجم الاقتصاد العالمي وصلابته الأساسية، فمن المتوقع أن يتمكن من استيعاب الأحداث المؤقتة مثل التحديات التجارية والتطورات الجيوسياسية الراهنة في الشرق الأوسط”.
وكان الانخفاض مدفوعًا بشكل رئيسي من أعضاء الخليج، وهم السعودية والعراق وإيران والكويت والإمارات والبحرين، حيث سجلوا مجتمعين تراجعًا يقارب 1.9 مليون برميل يوميًا. وبذلك يصل إجمالي خسائر إنتاجهم منذ فبراير، أي قبل الحرب، إلى نحو 10 ملايين برميل يوميًا.
وفيما يتعلق بالإمدادات من خارج أوبك+، أبقت المنظمة على توقعاتها لنمو المعروض هذا العام عند 630 ألف برميل يوميًا، وعند 620 ألف برميل يوميًا لعام 2027، ليصل الإجمالي إلى 54.83 مليون برميل يوميًا و55.45 مليون برميل يوميًا على التوالي.
نور تريندز أخبار وتحليل فني وأدوات تعليمية وتوصيات