تراجع الين الياباني مقابل الدولار الأمريكي الثلاثاء، مما أدى إلى ارتفاع زوج الدولار/ ين بحوالي 0.2% وسط استمرار الضغوط على الين الياباني نتيجة قوة الدولار وتزايد التوقعات بأن بنك اليابان قد لا يقدم على أي خطوة تشديدية في اجتماعه المرتقب الأسبوع المقبل.
يأتي هذا الضعف في وقت تتصاعد فيه حالة انعدام اليقين المرتبطة بالحرب في إيران، مما قد يدفع بنك اليابان إلى تبني نهج أكثر حذرًا.
وذكرت وكالة أنباء نيكاي إلى أن بنك اليابان يتجه للإبقاء على الفائدة دون تغيير عند مستوى 0.75% خلال اجتماعه المقبل، مرجحة أن يتم تأجيل أي قرار برفع الفائدة إلى اجتماع يونيو المقبل.
ويعكس هذا الموقف رغبة البنك في تجنب اتخاذ خطوات قد تزيد من تقلبات الأسواق في ظل الظروف الجيوسياسية الحالية، خاصة أن الاقتصاد الياباني لا يزال يعاني من ضغوط داخلية تتعلق بالنمو والإنفاق.
كما ساهم ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية اليوم في زيادة الضغط على الين، إذ يؤدي اتساع الفجوة بين العائدات الأمريكية واليابانية إلى تعزيز جاذبية الدولار على حساب العملة اليابانية.
ويُعد هذا العامل من أبرز المحركات التي تدفع المستثمرين إلى الابتعاد عن الين في فترات ارتفاع العائدات الأمريكية.
وعلى صعيد توقعات السياسة النقدية، تثمن الأسواق احتمالًا ضعيفًا للغاية — لا تتجاوز 5% — لقيام بنك اليابان برفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماعه المقرر في 28 أبريل.
هذه التوقعات المحدودة تعكس قناعة الأسواق بأن البنك المركزي الياباني سيواصل نهجه الحذر، خاصة في ظل استمرار الضبابية الجيوسياسية وتباطؤ بعض المؤشرات الاقتصادية المحلية.
نور تريندز أخبار وتحليل فني وأدوات تعليمية وتوصيات