سجّل زوج الدولار/ ين ارتفاعًا محدودًا الأربعاء بحوالي 0.2%، مدعومًا بقوة الدولار الأمريكي التي ضغطت على الين الياباني .
وتأثر الين سلبًا بصدور نتائج مسح Eco Watchers لشهر أبريل، والذي جاء أقل من التوقعات، مما يعكس ضعفًا في ثقة العاملين في القطاعات المرتبطة بالاقتصاد الحقيقي.
وارتفع المؤشر بمقدار 0.7 نقطة فقط ليصل إلى 39.4 نقطة، مقارنة بتوقعات السوق التي أشارت إلى مستوى 40.9، وهو ما يُعد إشارة سلبية لأداء الاقتصاد الياباني في المدى القريب.
كما أسهم ارتفاع أسعار النفط بنسبة 1.00% إلى أعلى مستوى في أسبوع في زيادة الضغوط على الين، إذ تعتمد اليابان على الواردات لتلبية نحو 90% من احتياجاتها من الطاقة.
ويُعد ارتفاع أسعار النفط عاملًا سلبيًا للاقتصاد الياباني، حيث يزيد من تكاليف الاستيراد ويضغط على الميزان التجاري، ما ينعكس عادة بضعف في العملة المحلية.
ورغم هذه الضغوط، تلقى الين بعض الدعم من ارتفاع عائدات السندات الحكومية اليابانية، حيث صعد العائد على السندات لأجل عشر سنوات إلى 2.60%، وهو أعلى مستوى في 29 عامًا.
ويُعد ارتفاع العائدات عاملًا داعمًا للين، إذ يعزز جاذبية الأصول المقومة بالعملة اليابانية، لكنه لم يكن كافيًا لتعويض تأثير قوة الدولار وارتفاع أسعار الطاقة.
وتشير تعاملات الأسواق إلى أن المستثمرين يسعّرون احتمالًا بنسبة 72% لقيام بنك اليابان برفع سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماعه المقبل في 16 يونيو.
ويأتي ذلك في ظل توقعات بأن البنك المركزي قد يتجه تدريجيًا نحو تشديد سياسته النقدية بعد سنوات من الفائدة شديدة الانخفاض، خاصة مع ارتفاع العائدات وتزايد الضغوط التضخمية.
ومن المتوقع أن يظل اتجاه الين خلال الفترة المقبلة مرتبطًا بشكل وثيق بقرارات بنك اليابان وتطورات السياسة النقدية الأمريكية.
نور تريندز أخبار وتحليل فني وأدوات تعليمية وتوصيات