تراجع اليورو الأربعاء بضغط من قوة الدولار الأمريكي الذي استفاد كثيرًا من بيانات التضخم على صعيد أسعار المنتجين الأمريكية، مما أضعف العملة الأوروبية وغيرها من العملات الرئيسية.
وهبط زوج اليورو/ دولار الأربعاء بنسبة 0.3%، متأثرًا بقوة الدولار الأمريكي التي ضغطت على العملة الأوروبية الموحدة.
وجاء هذا الضعف في ظل بيانات اقتصادية من منطقة اليورو حملت نبرة تميل إلى التيسير بالنسبة للبنك المركزي الأوروبي، مما زاد من الضغوط على اليورو.
كما أسهم ارتفاع أسعار النفط بنسبة 1.00% إلى أعلى مستوى في أسبوع في تعزيز الضغوط، إذ يُعد هذا الارتفاع سلبيًا لاقتصاد منطقة اليورو التي تعتمد بشكل كبير على واردات الطاقة.
وأظهرت البيانات الصادرة اليوم أن الإنتاج الصناعي في منطقة اليورو ارتفع في مارس بنسبة 0.2% على أساس شهري، وهو ارتفاع أقل قليلًا من التوقعات التي أشارت إلى نمو قدره 0.3%.
كما سجل معدل البطالة في فرنسا، ثاني أكبر اقتصادات المنطقة، ارتفاعًا في الربع الأول بمقدار 0.2 نقطة ليصل إلى 7.9%، وهو أعلى مستوى في خمس سنوات، مما يعكس ضعفًا أكبر من المتوقع في سوق العمل الفرنسي.
وفي سياق متصل، حذّر عضو مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي أولي رين من أن البيانات الأخيرة بدأت تُظهر بوادر ركود تضخمي نتيجة الحرب في إيران وارتفاع أسعار الطاقة.
وقال رين: “كانت المؤشرات الأولى واضحة في الإحصاءات، حيث كان نمو منطقة اليورو في الربع الأول إيجابيًا بشكل طفيف فقط، بينما تسارع التضخم إلى 3.00%”.
وتثمن الأسواق احتمالًا بنسبة 82% لقيام البنك المركزي الأوروبي برفع الفائدة 25 نقطة أساس في اجتماعه المقبل في 11 يونيو المقبل، مما يعكس توقعات قوية بأن البنك سيواصل تشديد السياسة النقدية رغم تباطؤ النمو.
نور تريندز أخبار وتحليل فني وأدوات تعليمية وتوصيات