تراجع زوج اليورو / دولار بأقل من 0.1%، متأثرًا بقوة الدولار التي ضغطت على العملة الأوروبية خلال جلسة التداول.
ورغم هذا التراجع المحدود، فإن خسائر اليورو بقيت محدودة بفضل صدور بيانات صناعية إيجابية من منطقة اليورو، إضافة إلى هبوط أسعار النفط، وهو عامل يدعم اقتصاد المنطقة ويخفف الضغوط على اليورو نظرًا لاعتماد أوروبا الكبير على واردات الطاقة.
وأظهرت البيانات أن الإنتاج الصناعي في منطقة اليورو لشهر فبراير ارتفع بنسبة 0.4% على أساس شهري، متجاوزًا التوقعات التي كانت تشير إلى زيادة قدرها 0.3%. هذا الأداء الأفضل من المتوقع ساعد في الحد من تراجع اليورو، وأعطى الأسواق إشارة على تحسن نسبي في النشاط الصناعي الأوروبي.
كما ساهم انخفاض أسعار النفط في دعم العملة الأوروبية الموحدة، إذ يُعد تراجع تكاليف الطاقة عنصرًا إيجابيًا لاقتصادات منطقة اليورو التي تعتمد بشكل كبير على الاستيراد، مما يخفف الضغوط التضخمية ويعزز القدرة الشرائية.
ورغم هذه العوامل الداعمة، لا يزال اليورو يتحرك بحذر في ظل ترقب الأسواق لقرارات البنك المركزي الأوروبي.
وتشير التوقعات إلى أن الأسواق تثمن احتمالًا بنسبة 22% فقط لرفع البنك المركزي الأوروبي الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماع 30 أبريل، مما يعكس حالة من انعدام اليقين بشأن المسار المستقبلي للسياسة النقدية.
نور تريندز أخبار وتحليل فني وأدوات تعليمية وتوصيات