زوج اليورو/ دولار إلى أدنى مستوى له في ستة أسابيع يوم الخميس، وأغلق متراجعًا بنسبة 0.04%. وأثرت قوة الدولار خلال جلسة الخميس سلبًا على اليورو. كما أن البيانات الاقتصادية الصادرة يوم الخميس، والتي أظهرت أن مؤشرات مديري المشتريات للقطاع التصنيعي والمركب في منطقة اليورو لشهر مايو تراجعت بأكثر من المتوقع، تعد عاملًا سلبيًا للعملة الأوروبية.
مع ذلك، عوض اليورو معظم خسائره خلال جلسة الخميس بعد أن تراجعت أسعار النفط بشكل حاد عقب مكاسب مبكرة، وهو ما يعد إيجابيًا لاقتصاد منطقة اليورو واليورو، نظرًا لاعتماد أوروبا على استيراد معظم احتياجاتها من الطاقة.
كما وجد اليورو دعمًا بعد ارتفاع مؤشر ثقة المستهلك في منطقة اليورو لشهر مايو بأكثر من المتوقع.
وانخفض مؤشر مديري المشتريات التصنيعي الصادر عن وكالة ستاندردز آند بورس لتصنيف الائتماني في منطقة اليورو لشهر مايو بمقدار 0.8 نقطة إلى 51.4، وهو مستوى أدنى من التوقعات التي كانت تشير إلى 51.8.
كما تراجع مؤشر مديري المشتريات المركب بمقدار 1.3 نقطة إلى 47.5، وهو أقل من التوقعات التي رجحت عدم تغيره عند 48.8، مسجلاً أسرع وتيرة انكماش خلال عامين ونصف العام.
في المقابل، ارتفع مؤشر ثقة المستهلك في منطقة اليورو لشهر مايو بمقدار 1.6 نقطة إلى 19.0- نقطة، وهو أفضل من التوقعات التي كانت تشير إلى ثباته عند 20.6- نقطة.
وتوقعت المفوضية الأوروبية أن يتباطأ نمو الناتج المحلي الإجمالي لمنطقة اليورو في عام 2026 إلى 0.9% مقارنة بـ1.4% في عام 2025، في حين من المتوقع أن يرتفع معدل التضخم إلى 3.0% في 2026 من 2.1% في 2025.
نور تريندز أخبار وتحليل فني وأدوات تعليمية وتوصيات