نور تريندز / مستجدات أسواق / أسواق الأسهم العالمية / الأسهم الأمريكية ترتفع بدعم من انتعاش شركات الشرائح الإلكترونية
الأسهم الأمريكية
ارتفاع عائدات السندات الحكومية وسط استمرار صعود النفط

الأسهم الأمريكية ترتفع بدعم من انتعاش شركات الشرائح الإلكترونية

سجلت الأسهم الأمريكية ارتفاعات طفيفة خلال تداولات الخميس، مدعومة بانتعاش قوي في أسهم شركات صناعة الشرائح الإلكترونية بينما واصل مؤشرا ستاندرد آند بورس500 وناسداك 100 تسجيل مستويات قياسية جديدة.

وجاء هذا التحسن بعد تعافي السوق من خسائر مبكرة، في وقت يراقب فيه المستثمرون تطورات الشرق الأوسط وبيانات اقتصاد أمريكية متباينة.

ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورس500بحوالي 0.3%، وصعد داو جونز بنسبة 0.1%، بينما قفز ناسداك 100 بنسبة 0.5%.

كان العامل الأبرز في دعم السوق هو الارتفاع القوي في أسهم شركات الشرائح، بعد أن رفعت شركة   TSMC — المورد الرئيسي لأبل وإنفيديا — توقعاتها لإيرادات عام 2026، مستندة إلى الطلب المتزايد على تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي.

وسجلت أسهم ON Semiconductor ارتفاعًا بأكثر من 10%، بينما صعدت AMD بأكثر من 5%. كما ارتفعت أسهم Intel وMicrochip Technology بأكثر من 3%، وحققت NXP وARM وTexas Instruments مكاسب تجاوزت 2%.

وساعد هذا الزخم الإيجابي في قطاع التكنولوجيا السوق على تجاوز الضغوط الناتجة عن ارتفاع أسعار النفط.

قفزات جديدة لأسعار النفط

ارتفعت أسعار خام غرب تكساس بأكثر من 2% مع دخول الحصار البحري الأمريكي على مضيق هرمز يومه الرابع. وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت أنها ستمنع مرور أي سفينة تتجه إلى الموانئ الإيرانية أو تغادرها.

ويمر عبر المضيق نحو 20% من النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا، مما يجعل أي اضطراب فيه عاملًا مباشرًا في ارتفاع الأسعار.

وفي الوقت نفسه، نقلت وكالة “تسنيم” الإيرانية أن طهران ترى أن على الولايات المتحدة “التخلي عن مطالبها المفرطة” إذا كانت ترغب في التوصل إلى اتفاق سلام.

ورغم التوترات، فإن الآمال بتمديد الهدنة بين واشنطن وطهران لمدة أسبوعين إضافيين دعمت معنويات المستثمرين.

بيانات اقتصادية متباينة

جاءت البيانات الاقتصادية الأمريكية اليوم متباينة، إذ انخفضت مطالبات إعانات البطالة بواقع 11000 إلى 207000، وهو ما يشير إلى قوة سوق العمل.

وارتفع مؤشر فيلادلفيا التصنيعي إلى أعلى مستوى له في 15 شهرًا عند 26.7 نقطة، مخالفًا التوقعات التي رجحت تراجعًا.

وجعلت هذه البيانات المتباينة المستثمرين أكثر حذرًا بشأن مسار السياسة النقدية.

رسائل الفيدرالي

أشار رئيس الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك جون وليامز إلى أنه يفضل الإبقاء على السياسة النقدية دون تغيير في الوقت الحالي، مؤكدًا أن البنك المركزي “في وضع جيد” للتعامل مع أي صدمة ممتدة في الإمدادات بسبب الحرب في الشرق الأوسط.

وأضاف أن حالة انعدام اليقين المرتفعة تجعل من الصعب تقديم توجيه واضح بشأن مسار الفائدة في المستقبل.

تحقق أيضا

الأسهم الأمريكية

الأسهم الأمريكية تتعافى بدعم من آمال السلام بين واشنطن وطهران

سجلت الأسهم الأمريكية ارتفاعًا ملحوظًا في جلسة الثلاثاء، مدفوعة بتجدد الآمال بشأن إحراز تقدم في …