سجل مؤشر الدولار الأمريكي، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة العملات الرئيسية، ارتفاعًا طفيفًا الخميس بحوالي 02% بعد أن تعافى من أدنى مستوى له في ستة أسابيع.
وجاء هذا الارتفاع مدفوعًا بمزيج من البيانات الاقتصادية الإيجابية في الولايات المتحدة وارتفاع عائدات سندات الخزانة، إلى جانب تصريحات تشديدية من أحد أبرز صناع السياسة النقدية في الفيدرالي.
وانخفضت مطالبات إعانات البطالة بواقع 11000 إلى 207000، وهو ما يشير إلى قوة سوق العمل.
وارتفع مؤشر فيلادلفيا التصنيعي إلى أعلى مستوى له في 15 شهرًا عند 26.7 نقطة، مخالفًا التوقعات التي رجحت تراجعًا.
وجعلت هذه البيانات المتباينة المستثمرين أكثر حذرًا بشأن مسار السياسة النقدية.
وأشار رئيس الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك جون وليامز إلى أنه يفضل الإبقاء على السياسة النقدية دون تغيير في الوقت الحالي، مؤكدًا أن البنك المركزي “في وضع جيد” للتعامل مع أي صدمة ممتدة في الإمدادات بسبب الحرب في الشرق الأوسط.
وأضاف أن حالة انعدام اليقين المرتفعة تجعل من الصعب تقديم توجيه واضح بشأن مسار الفائدة في المستقبل.
وخفف هذا التطور من حدة المخاوف الجيوسياسية، مما قلل الطلب على الدولار كملاذ آمن.
نور تريندز أخبار وتحليل فني وأدوات تعليمية وتوصيات