نور تريندز / مستجدات أسواق / تغطية لأسواق العملات / الإسترليني يحصد المزيد من النقاط وسط ضعف الدولار الأمريكي
الإسترليني
الإسترليني يحصد المزيد من النقاط وسط ضعف الدولار الأمريكي

الإسترليني يحصد المزيد من النقاط وسط ضعف الدولار الأمريكي

سجل الإسترليني ارتفاعًا قويًا أمام الدولار الأمريكي، ليصل زوج إلى أعلى مستوى له في ستة أسابيع بالقرب من 1.3540 بعد أن استفاد من ضعف الدولار رغم ارتفاع أسعار النفط واستمرار التوترات في الشرق الأوسط.

ويلقي أداء العملة الأمريكية الضوء على إمكانية تحقيق العملة الميد من المكاسب التي تقربه أكثر من 1.3565 وسط حذر ينتاب المستثمرين حيال الوضع على صعيد الشأن الجيوسياسي في منطقة الخليج.

وتمكن الإسترليني من تحقيق قدر كبير من الاستقرار فوق مستوى 1.3400 خلال بداية الأسبوع قبل أن يحقق صعودًا ملحوظًا في جلسة الثلاثاء الأوروبية أثناء التعاملات الصباحية.

وتراجع الدولار عالميًا مع تحسن شهية المخاطرة، مما منح الإسترليني دفعة إضافية إلى جانب مكاسب محدودة في سوق السندات البريطانية.

كما أسهم فشل الدولار في الاستفادة من ارتفاع أسعار النفط في تعزيز عمليات البيع على العملة الأمريكية.

وتوقعت مؤسسة سكوتيا بانك أن يكون صعود “الإسترليني معتدلًا” وأن العملة لا يزال أمامها متسع لتحقيق المزيد من المكاسب.

وتبقى التطورات المتعلقة بإيران عاملًا رئيسيًا في تحركات السوق، إذ دخل الحصار الأمريكي على السفن القادمة من الموانئ الإيرانية حيّز التنفيذ، مما يزيد الضغوط الاقتصادية على طهران ويدفعها – بحسب تقديرات “آي إن جي” –  إلى العودة لطاولة المفاوضات.

وترى “آي إن جي” أن الأسواق تتعامل مع الوضع بقدر من التفاؤل، مما يعني أن الكثير من الأخبار الإيجابية باتت تثمنها الأسواق بالفعل، وهو ما قد يفتح المجال لارتداد الدولار إذا تصاعدت التوترات مجددًا.

في المقابل، يحذر بنك “إم يو إف جي” من استمرار المخاطر المرتبطة بإمدادات الطاقة، مع بقاء حركة المرور في مضيق هرمز محدودة للغاية. ويشير البنك إلى أن الوضع “غير مواتٍ لزيادة حركة ناقلات النفط”، وأن احتمالات عودة التصعيد العسكري لا تزال مرتفعة.

كما حذرت تقارير عدة حول نقص وقود الطائرات في أوروبا، وهو ما قد يؤدي إلى اضطرابات في الرحلات وعمليات شراء بدافع الخوف للوقود خلال الأسابيع المقبلة، بما قد يضغط على أسواق المال.

ويرى بنك رابوبانك أن الدولار قد يظل محتفظًا بجاذبيته كملاذ آمن بفضل سيولته العالية ودوره المحوري في المعاملات العالمية، مما يعني أن الطلب الدفاعي على العملة الأمريكية قد يستمر رغم ضعفها الحالي.

ويستفيد الجنيه الإسترليني من ضعف الدولار وتحسن شهية المخاطرة، لكن استمرار المكاسب سيعتمد على مسار التوترات الجيوسياسية، وتطورات أسعار الطاقة، وتعليقات مسؤولي بنك إنجلترا خلال الفترة المقبلة.

تحقق أيضا

أهم تحركات العملات أثناء التعاملات الصباحية

رغم الضعف الحالي، لم يكن أداء الدولار متساويًا أمام جميع العملات. أظهر اليورو والجنيه الإسترليني …