حثث اليورو ارتفاعًا محدودًا الاثنين، مستفيدًا من ضعف العملة الأمريكية، لكن مكاسبه تبقى محدودة بسبب تدهور ثقة المستهلك والأعمال في ألمانيا وارتفاع أسعار النفط.
وحقق زوج اليورو/ دولار صعودًا بواقع 0.2%، مدعومًا بتراجع الدولار الأمريكي وسط تزايد الآمال بشأن انفراجة محتملة لإعادة فتح مضيق هرمز، وهو ما قلل الطلب على الدولار كملاذ آمن.
وأعطى هذا التفاؤل السياسي اليورو دفعة إيجابية، لكنه لم يكن كافيًا لإحداث صعود قوي بسبب الضغوط الاقتصادية داخل منطقة اليورو.
وجاءت بيانات ثقة المستهلك الألماني لشهر مايو أسوأ من المتوقع، حيث هبط مؤشر GfK إلى أدنى مستوى له في 3.25 سنوات، ما يعكس تراجعًا حادًا في معنويات الأسر الألمانية وسط مخاوف من التضخم وارتفاع تكاليف المعيشة.
ويشكل هذا التراجع في ثقة المستهلك ضغوطًا على اليورو لأنه يشير إلى ضعف محتمل في الإنفاق الاستهلاكي، وهو محرك رئيسي للاقتصاد الألماني.
كما أظهرت بيانات مؤشر IFO لثقة الأعمال في ألمانيا لشهر أبريل انخفاضًا أكبر من المتوقع، حيث تراجع المؤشر إلى 84.4 نقطة، وهو أدنى مستوى في نحو ست سنوات، مما يعكس استمرار الضغوط على الشركات الألمانية نتيجة اضطرابات سلاسل التوريد وارتفاع أسعار الطاقة.
ضعف ثقة الأعمال يضيف مزيدًا من القلق حول مستقبل النمو في أكبر اقتصاد أوروبي.
وعلى صعيد السياسة النقدية، تثمن الأسواق احتمالًا بـ5.00% فقط لرفع الفائدة من قبل البنك المركزي الأوروبي 25 نقطة أساس في اجتماعه يوم الخميس المقبل.
نور تريندز أخبار وتحليل فني وأدوات تعليمية وتوصيات