شهدت أسواق العملات الثلاثاء انعكاسًا لحركة سعر الدولار الأمريكي نرًا للتحول في معنويات المستثمرين من التفاؤل الحذر إلى تلاشي الأمل في التوصل إلى اتفاق دائم بين واشنطن وطهران ينهي الجرب في الشرق الأوسط نهائيًا.
وكان هذا التحول وراء زيادة الطلب على أصول الملاذ الآمن التي تتقدمها العملة الأمريكية في قائمة الأصول الآمنة في أسواق المال العالمية.
وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة العملات الرئيسية، إلى 98.62 نقطة مقابل الإغلاق اليومي الما ضي الذي سجل 98.50 نقطة.
وهبط المؤشر إلى أدنى مستوى له في يوم التداول الجاري عند 98.43 نقطة مقابل أعلى المستويات الذي سجل 98.87 نقطة.
تلاشي موجة التفاؤل التي سادت الأسواق في الأسابيع الماضية بينما شهد الدولار الأمريكي صعودًا قويًا بدفعة من تزايد الطلب على الملاذ الآمن.
ويعكس هذا التحول انتقال الأسواق من الرهان على انفراجة دبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران إلى قناعة متزايدة بأن الأزمة تتجه نحو جمود لوقت قد يطول.
كانت الأسواق قد تفاعلت إيجابًا مع وقف إطلاق النار السابق، لكن هذا التفاؤل تلاشى مع اتضاح أن الخلافات الجوهرية بين واشنطن وطهران ما زالت قائمة.
وتصر الولايات المتحدة على معالجة الملف النووي أولًا بينما تريد إيران تأجيله إلى ما بعد إنهاء النزاع وتسوية الخلافات البحرية. هذا الخلاف في ترتيب الأولويات يعكس هوة استراتيجية عميقة بين الطرفين، ويجعل المفاوضات شبه متوقفة.
نور تريندز أخبار وتحليل فني وأدوات تعليمية وتوصيات