ارتفعت أسعار النفط إلى مستويات أعلى من 110 دولار للبرميل مع تلاشي موجة التفاؤل التي سادت الأسواق في الأسابيع الماضية بينما شهد الدولار الأمريكي صعودًا قويًا بدفعة من تزايد الطلب على الملاذ الآمن.
ويعكس هذا التحول انتقال الأسواق من الرهان على انفراجة دبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران إلى قناعة متزايدة بأن الأزمة تتجه نحو جمود لوقت قد يطول.
كانت الأسواق قد تفاعلت إيجابًا مع وقف إطلاق النار السابق، لكن هذا التفاؤل تلاشى مع اتضاح أن الخلافات الجوهرية بين واشنطن وطهران ما زالت قائمة.
وتصر الولايات المتحدة على معالجة الملف النووي أولًا بينما تريد إيران تأجيله إلى ما بعد إنهاء النزاع وتسوية الخلافات البحرية. هذا الخلاف في ترتيب الأولويات يعكس هوة استراتيجية عميقة بين الطرفين، ويجعل المفاوضات شبه متوقفة.
ومع غياب أي تقدم ملموس، باتت الأسواق تتعامل مع الأزمة باعتبارها مرحلة ممتدة من التوتر، مع مخاطر عالية لاحتمال التصعيد مجددًا.
مخاطر دبلوماسية قد تفاقم الوضع
من بين المخاطر التي تراقبها الأسواق عن كثب احتمال انهيار الوساطة الباكستانية بين واشنطن وطهران. فأي تأكيد رسمي لفشل هذه القناة الخلفية قد يعيد الوضع إلى ما قبل وقف إطلاق النار، مما يرجح إمكانية أن نشاهد ارتفاعًا إضافيًا في المخاطر الجيوسياسية.
نور تريندز أخبار وتحليل فني وأدوات تعليمية وتوصيات