نور تريندز / مستجدات أسواق / تغطية لأسواق العملات / الدولار الأمريكي يحقق ارتفاعًا محدودًا بعد قراءات مبيعات التجزئة
الدولار الأمريكي
الدولار الأمريكي يحقق ارتفاعًا محدودًا بعد قراءات مبيعات التجزئة

الدولار الأمريكي يحقق ارتفاعًا محدودًا بعد قراءات مبيعات التجزئة

سجل مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة العملات الرئيسية، ارتفاعًا محدودًا لا يتجاوز 01% الثلاثاء، مدعومًا بصدور بيانات اقتصادية أمريكية جاءت أقوى من المتوقع، سواء في مبيعات التجزئة لشهر مارس أو في مبيعات المنازل المعلقة.

وعززت هذه البيانات التفاؤل بشأن قوة الاقتصاد الأمريكي، مما منح الدولار دفعة إضافية في بداية تعاملات اليوم.

وارتفع الدولار بعد أن أظهرت بيانات مبيعات التجزئة لشهر مارس نموًا بنسبة 1.7% على أساس شهري، متجاوزة توقعات السوق التي أشارت إلى ارتفاع بنحو 1.4% فقط، وهو أكبر ارتفاع خلال عام كامل.

كما ارتفعت مبيعات التجزئة باستثناء السيارات بنسبة 1.9%، وهي قراءة تفوقت على التوقعات وسجلت أكبر زيادة في ثلاث سنوات.

وفي السياق نفسه، ارتفعت مبيعات المنازل المعلقة بنسبة 1.5%، مقارنة بتوقعات لم تتجاوز 0.5%، ما يعكس استمرار الطلب القوي في سوق الإسكان رغم ارتفاع تكلفة الاقتراض.

وحصل الدولار على دعم إضافي من الأنباء المتعلقة بمرشح رئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وورش إذ ذكرت تقارير أن بيانه المرتقب أمام لجنة البنوك في مجلس الشيوخ سيؤكد التزامه باستقلالية السياسة النقدية، وتشديده على ضرورة السيطرة على التضخم.

وبحسب ما نقلته “بوليتيكو”، من المرجح أن يؤكد وورش أن استقرار الأسعار يمثل تفويضًا أساسيًا للفيدرالي “دون أعذار أو تردد”، وهو ما اعتبرته الأسواق إشارة داعمة لنهج نقدي أكثر انضباطًا.

ورغم هذه العوامل الداعمة، فإن مكاسب الدولار بقيت محدودة بسبب ارتفاع الأسهم الأمريكية، الذي قلل من الطلب على السيولة، إضافة إلى تراجع الإقبال على الدولار كملاذ آمن بعد أن أعلنت إيران إرسال وفد إلى باكستان لإجراء محادثات مع الولايات المتحدة، مما أعاد بعض التفاؤل بشأن إمكانية إنهاء التوترات بين الجانبين.

وعلى صعيد السياسة النقدية، تثمن الأسواق احتمالًا ضعيفًا للغاية — لا تتجاوز 1.00% — لرفع بنك الاحتياطي الفيدرالي برفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماعه المقرر يومي 28 و29 أبريل.

مع ذلك، يظل الدولار تحت ضغط توقعات الفارق في الفائدة مستقبلًا، إذ يُتوقع أن يخفض الفيدرالي الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس على الأقل في عام 2026، في حين يُرجّح أن يرفع كل من بنك اليابان والمركزي الأوروبي الفائدة بالقيمة نفسها خلال الفترة ذاتها، مما يضعف جاذبية الدولار على المدى الطويل.

ويتحرك الدولار اليوم ضمن نطاق متوازن بين بيانات اقتصادية قوية تدعمه، وتراجع في الطلب على الملاذ الآمن يحد من مكاسبه، بينما تظل توقعات السياسة النقدية عاملًا رئيسيًا في تحديد اتجاهه خلال الفترة المقبلة.

تحقق أيضا

الين الياباني

الين يتراجع مقابل الدولار وسط ارتفاع النفط وضعف البيانات اليابانية

سجل زوج الدولار/الين ارتفاعًا طفيفًا في تداولات الاثنين بنسبة 0.2%، مدعومًا بمجموعة من العوامل التي …