افتتحت الأسواق الأمريكية تعاملاتها على ارتفاع الاثنين قبل أن تفقد زخمها سريعًا وتتحول إلى أداء متباين، في ظل ضغوط قوية من أسهم التكنولوجيا وشركات البرمجيات، مقابل دعم محدود من أسهم أشباه الموصلات وتصاعد التوترات الجيوسياسية.
وشهدت وول ستريت جلسة حافلة بالتقلبات، إذ تراجع مؤشر ستاندردز آند بورس500 بحوالي 0.4% بينما ارتفع داو جونز بنسبة 0.3%، وهبط ناسداك 100 بنسبة 0.3% بعد أن تخلى عن مكاسب مبكرة سجل خلالها أعلى مستوى في نحو أسبوعين ونصف.
وكان الضغط الأكبر على السوق ناتجًا عن هبوط سهم ألفابيت بأكثر من 6.00% بعد إعلان مغادرة نائب رئيس جوجل ديب مايند للشركة للانضمام إلى شركة أخرى، وهو ما دفع أسهم التكنولوجيا الكبرى إلى التراجع.
كما أسهمت خسائر شركات البرمجيات، مثل بالانتير وأوراكل وإنتويت، في زيادة الضغوط على السوق، حيث سجلت هذه الشركات تراجعات ملحوظة تجاوزت 2.00% في بعض الحالات.
في المقابل، وجد السوق بعض الدعم من أسهم شركات أشباه الموصلات والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، التي سجلت مكاسب قوية، حيث ارتفع صندوق قطاع أشباه الموصلات بأكثر من 2.00%.
وعلى صعيد العوامل الجيوسياسية، تأثرت الأسواق بتقلبات أسعار النفط، التي ارتفعت بأكثر من 2.00% في البداية مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، قبل أن تتراجع في وقتٍ لاحقٍ بعد إشارات إلى تقدم في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما ساعد على تهدئة المخاوف.
أما في سوق السندات، فقد ارتفعت عائدات سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات إلى نحو 4.50% وسط توقعات الأسواق بنسبة 36.00% لرفع الفائدة 25 نقطة أساس في الاجتماع المقبل للاحتياطي الفيدرالي.
نور تريندز أخبار وتحليل فني وأدوات تعليمية وتوصيات