شهد الدولار الأمريكي تراجعًا في اليوم الأول من تعاملات الأسبوع الجديد، متأثرًا بحالة من التفاؤل في الأسواق بعد هبوط ملحوظ في أسعار النفط العالمية وظهور إشارات إلى انتهاء العمليات العسكرية الإيرانية التي بدأتها نهاية الأسبوع الماضي.
وهبط مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة العملات الرئيسية، خلال تعاملات الاثنين بعد أن كان قد سجل أعلى مستوى له في شهرين، متأثرًا بارتفاع أسواق الأسهم، وهو ما جاء في سياق تجسن شهية المخاطرة في الأسواق على حساب أصول الملاذ الآمن .
كما أسهمت تحركات أسعار النفط في الضغط على العملة الأمريكية، إذ تراجعت أسعار الخام من مستوياتها المرتفعة المبكرة خلال اليوم نفسه، الأمر الذي أدى إلى انخفاض الطلب على الدولار كملاذ آمن. وجاء هذا التطور في ظل إشارات من إيران تفيد بنهاية عملياتها العسكرية الحالية ضد إسرائيل، إلى جانب تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أشار فيها إلى أن الطرفين يتجهان نحو التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق نار بشكل فوري.
في المقابل، كان الدولار قد بدأ تداولات الاثنين على ارتفاع، مدعومًا بزخم إيجابي من نهاية الأسبوع الماضي، وذلك بعد صدور تقرير التغير في التوظيف بالقطاعات غير الراعية في الولايات المتحدة لشهر مايو الماضي، والذي جاء أقوى من المتوقع.
وعزز هذا التقرير التكهنات بأن الخطوة القادمة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي قد تكون رفع أسعار الفائدة.
إضافة إلى ذلك، أسهم التوتر الجيوسياسي في دعم الدولار خلال الساعات الأولى من التداول، حيث أدى تجدد القتال بين إيران وإسرائيل إلى زيادة الطلب على العملة الأمريكية كملاذ آمن. إذ أعلنت إسرائيل أنها شنت ضربات على عدة أهداف عسكرية داخل إيران، ردًا على هجمات صاروخية إيرانية.
نور تريندز أخبار وتحليل فني وأدوات تعليمية وتوصيات