تراجع مؤشر الدولار الأمريكي، الذي يقيس أداء العملة مقابل سلة العملات الرئيسية، من أعلى مستوى له في ستة أسابيع لينخفض بنسبة 0.1%، بعد أن تخلى عن مكاسبه المبكرة متأثرًا بانخفاض أسعار النفط الخام بأكثر من 2.00%.
وأدى هذا التراجع في أسعار الطاقة إلى تقليص توقعات التضخم، وهو ما يعزز احتمالات أن يتجه الاحتياطي الفيدرالي نحو سياسة أكثر تيسيرًا، الأمر الذي يمثل عامل ضغط سلبي على العملة الأمريكية.
كما أسهمت موجة الصعود في أسواق الأسهم اليوم في تقليل الطلب على السيولة بالدولار، مما زاد من حدة التراجع.
وكان الدولار قد سجل ارتفاعا في بداية الجلسة مدعومًا بزيادة الطلب على الملاذ الآمن، وذلك عقب تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستئناف الضربات ضد إيران خلال الأيام المقبلة في إطار الضغط للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب.
غير أن هذا الدعم سرعان ما تلاشى مع تحركات أسعار النفط والأسواق المالية، ليعود المؤشر إلى مسار هبوطي.
وتعكس هذه التطورات حساسية الدولار تجاه مزيج من العوامل الجيوسياسية والاقتصادية، حيث تتداخل توقعات السياسة النقدية مع المخاطر الإقليمية لتحديد اتجاهاته.
وتثمن الأسواق احتمالًا لخفض الفائدة من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي 25 نقطة بنسبة لا تتجاوز 7.00%، مما يعكس حالة من الترقب الحذر لدى المستثمرين بشأن المسار المستقبلي للسياسة النقدية الأمريكية.
نور تريندز أخبار وتحليل فني وأدوات تعليمية وتوصيات