نور تريندز / مستجدات أسواق / أسواق السلع Noor Trends / الذهب والفضة في الاتجاه الصاعد بدفعة من تجدد توترات الشرق الأوسط
الذهبش
الذهب والفضة في الاتجاه الصاعد بدفعة من تجدد توترات الشرق الأوسط

الذهب والفضة في الاتجاه الصاعد بدفعة من تجدد توترات الشرق الأوسط

ارتفعت أسعار الذهب والفضة في تداولات الأربعاء بدعم من تصاعد الطلب على الملاذ الآمن، وسط مخاوف متزايدة من اتساع نطاق الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، وما رافقها من أحداث خطيرة في مضيق هرمز.

وأنهى الذهب تعاملات جلسة الأربعاء بارتفاع بحوالي 0.8% بينما صعدت الفضة بحوالي 2.00% في واحدة من أقوى جلسات المعادن النفيسة خلال الأسبوع.

وجاء هذا الصعود بعد أن أعلنت إيران احتجاز سفينتين في مضيق هرمز بدعوى “تعريض الأمن البحري للخطر” في حين أكدت البحرية البريطانية أن زوارق تابعة للحرس الثوري الإيراني أطلقت النار على سفينتي شحن إضافيتين.

وأعاد هذا التصعيد إلى الأسواق مخاوف اضطراب الإمدادات العالمية، ورفع الطلب على الذهب والفضة كأصول آمنة في أوقات التوتر الجيوسياسي.

ورغم ذلك، لم تكن المكاسب مفتوحة بالكامل، إذ حدّ من صعود المعادن النفيسة ارتفاع مؤشر الدولار إلى أعلى مستوى له في أسبوع، إضافة إلى صعود الأسهم الأمريكية الذي خفض من الطلب على الملاذ الآمن.

 كما أسهمت القفزة الكبيرة في أسعار النفط — التي تجاوزت 3.00% —  في تعزيز توقعات التضخم، وهو ما قد يدفع البنوك المركزية حول العالم إلى تشديد السياسة النقدية، وهو عامل سلبي عادةً للذهب والفضة.

وتعرّضت الفضة لضغط إضافي من جانب آخر، بعد أن خفضت الحكومة الألمانية توقعاتها لنمو الناتج المحلي الإجمالي لعام 2026  من 1.00% إلى 0.5%، وهو ما يعكس ضعف الطلب الصناعي المحتمل، ويؤثر سلبًا على المعادن ذات الاستخدامات الصناعية مثل الفضة.

ورغم هذه الضغوط، لا تزال المعادن النفيسة مدعومة بعدة عوامل هيكلية، أبرزها حالة انعدام اليقين المتعلقة بالرسوم الجمركية الأميركية، والاضطرابات السياسية الداخلية في الولايات المتحدة، والعجز المالي الكبير، إضافة إلى ضبابية السياسات الحكومية. هذه العوامل تعزز من جاذبية الذهب والفضة كأدوات لحفظ القيمة.

تحقق أيضا

النفط

ارتفاع حاد في أسعار النفط وسط تعثر جهود السلام في الشرق الأوسط

سجلت أسعار النفط ارتفاعًا قويًا في مستهل تعاملات الأسبوع الجديد، مدفوعة بتصاعد التوترات في الشرق …