أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخميس عن التوصل إلى وقفٍ لإطلاق النار لمدة عشرة أيام بين إسرائيل ولبنان، على أن يدخل حيّز التنفيذ بدءً من الثلاثاء المقبل.
ويُنظر إلى هذه الخطوة باعتبارها تطورًا محوريًا قد يساهم في حل إحدى أبرز العقبات التي تعرقل الهدنة الجارية بين الولايات المتحدة وإيران.
واندلعت الحرب في لبنان مطلع مارس الماضي بعد أيام من الهجمات الواسعة التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير، مما دفع حزب الله إلى الرد.
ومنذ ذلك الحين، شنت إسرائيل هجومًا بريًا على جنوب لبنان، ووسّعت عملياتها الجوية لتطال العاصمة بيروت، ما أسفر عن مقتل نحو 2,200 شخص منذ 2 مارس، وفقًا لوزارة الصحة اللبنانية.
ورغم التوصل إلى وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران، واصلت إسرائيل عملياتها العسكرية، مما أثار موجة انتقادات دولية واسعة، خصوصًا من إيران ودول أوروبية طالبت بضرورة شمول لبنان في أي اتفاق.
وكتب ترامب على منصة “تروث سوشال”: “أجريت محادثات ممتازة مع الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وقد اتفق القائدان على بدء وقفٍ لإطلاق النار لمدة عشرة أيام عند الساعة الخامسة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي”.
وأضاف أن البلدين عقدا أول اجتماع مباشر منذ 34 عامًا في واشنطن الثلاثاء الماضي بحضور وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو.
كما أعلن أنه سيستضيف الرئيس عون ونتنياهو في البيت الأبيض لإجراء ما وصفه بأنه “أول محادثات ذات مغزى بين البلدين منذ عام 1983”.
كما يُعد الاتفاق اختبارًا لقدرة واشنطن على إدارة ملفات الشرق الأوسط المتشابكة.
نور تريندز أخبار وتحليل فني وأدوات تعليمية وتوصيات