تراجعت أسعار النفط العالمية بشكل حاد إلى ما دون مستوى 100 دولار للبرميل بعد إعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران لمدة أسبوعين، وهو ما أعاد بعض الاستقرار إلى الأسواق وأزال جزءً من المخاوف المتعلقة بانقطاع الإمدادات عبر مضيق هرمز.
وانعكس هذا التطور الجيوسياسي المفاجئ مباشرة على حركة السلع، حيث شهدت عقود النفط الخام أكبر انخفاض لها منذ سنوات، في وقت تراجعت فيه علاوة المخاطر التي كانت تضغط على الأسعار.
وانخفض خام برنت إلى نحو 94 دولار للبرميل بينما هبط خام غرب تكساس الوسيط إلى قرابة 96 دولار في أكبر خسارة يومية منذ أكثر من ست سنوات.
كما تراجعت أسعار المنتجات المكررة بشكل حاد، إذ هبطت عقود الديزل الأوروبية بنسبة تجاوزت 20%، وهو أكبر انخفاض منذ أربع سنوات، فيما سجل خام “مربان” الإماراتي تراجعًا يقارب 19% منذ إطلاقه عام 2021.
وتؤكد هذه التحركات أن الأسواق كانت تثمن سيناريو استمرار الحرب، قبل أن يأتي وقف إطلاق النار ليقلب التوقعات رأسًا على عقب.
المخزونات الأمريكية وأوبك
أضافت بيانات المخزونات الأمريكية مزيدًا من الضغط على الأسعار، إذ أظهر تقرير المعهد الأمريكي للدراسات النفطية ارتفاع مخزونات الخام بمقدار 3.7 مليون برميل، وهو رقم يفوق بكثير التوقعات، في حين تراجعت مخزونات البنزين والديزل.
في نفس الوقت، خفضت وكالة الطاقة الأمريكية توقعاتها لإنتاج النفط المحلي لعام 2026 إلى 13.51 مليون برميل يوميًا، لكنها تتوقع ارتفاعه مجددًا في 2027 إلى 13.95 مليون برميل يوميًا.
نور تريندز أخبار وتحليل فني وأدوات تعليمية وتوصيات