شهدت أسعار النفط تراجعًا ملحوظًا خلال الساعات الأخيرة، نتيجة تفاعل الأسواق مع ثلاثة عوامل رئيسية أعادت بعض الهدوء إلى مشهد الطاقة المضطرب.
العامل الأول تمثل في تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أعلن أن دولًا أخرى قد تنضم إلى العمليات العسكرية ضد إيران.
أما العامل الثاني فكان التطور الإيجابي المتعلق بعبور عدد من ناقلات النفط مضيق هرمز بنجاح، وهو ما أثار موجة تفاؤل في الأسواق بشأن إمكانية استعادة القدرة على المرور الآمن في هذا الممر الحيوي.
وتزامن ذلك مع تقارير تشير إلى أن الهند تجري محادثات مع إيران لتأمين مرور بعض ناقلاتها، وهو ما اعتبرته الأسواق مؤشرًا على انفراجة محتملة في الأزمة، خاصة أن المضيق يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية.
العامل الثالث يرتبط بحالة الترقب التي تسبق اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، حيث ينتظر المستثمرون ما سيقوله البنك بشأن التطورات الجارية في الشرق الأوسط وتأثيرها المحتمل على الاقتصاد الأمريكي.
وتشير التوقعات إلى أن خطاب الفيدرالي قد يركز على المخاطر الجيوسياسية وما قد تفرضه من تحديات على مسار السياسة النقدية.
وبين هذه العوامل الثلاثة، وجد النفط نفسه تحت ضغط هبوطي، مع ميل الأسواق إلى تقييم التطورات الأخيرة باعتبارها إشارات أولية على إمكانية احتواء الأزمة، ولو بشكل مؤقت.
نور تريندز أخبار وتحليل فني وأدوات تعليمية وتوصيات