يتجه زوج الجنيه الإسترليني/ دولار الأمريكي إلى تداول حذر، بينما تترقب الأسواق صدور بيانات مؤشر أسعار المنتجين الأمريكي، التي يُتوقع أن تلعب دورًا أساسيًا في تحديد اتجاه الدولار خلال الأيام المقبلة.
ويأتي ذلك في وقت يتحرك فيه الزوج قرب مستوى 1.3500، وهو مستوى يعكس مزيجًا من الضغوط على الجنيه وتذبذبًا في قوة الدولار.
ويتعرض الإسترليني لضغوط نتيجة ضعف المعنويات الاقتصادية في المملكة المتحدة، إذ يراقب المستثمرون بيانات النمو والتضخم التي لا تزال دون المستوى الكافي لدعم سياسة نقدية أكثر تشديدًا.
كما يضيف المشهد السياسي الداخلي، بما في ذلك التطورات المرتبطة بالانتخابات الفرعية، مزيدًا من انعدام اليقين الذي ينعكس على ثقة المستثمرين.
في المقابل، تكتسب بيانات مؤشر أسعار المنتجين الأمريكي أهمية كبيرة، لأنها تُعد مؤشرًا مبكرًا لاتجاهات التضخم، وبالتالي تؤثر مباشرة على توقعات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.
وتشير البيانات السابقة إلى ارتفاع المؤشر بنسبة 0.5% في ديسمبر 2025، وهو أعلى من التوقعات، بينما تتجه الأنظار الآن إلى قراءة يناير 2026 المنتظر صدورها في 27 فبراير، وسط توقعات بارتفاع قدره 0.3%.
وتلعب توقعات السياسة النقدية الأمريكية دورًا محوريًا في حركة الدولار، إذ يواجه الفيدرالي ضغوطًا بين تباطؤ النمو وارتفاع التضخم.
وفي الوقت نفسه، لا يزال الجنيه يعاني من ضعف زخم النمو وغياب إشارات واضحة من بنك إنجلترا حول إمكانية رفع الفائدة مجددًا.
نور تريندز أخبار وتحليل فني وأدوات تعليمية وتوصيات