ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي إلى أعلى مستوى له في أسبوع ونصف يوم الخميس، منهياً الجلسة على زيادة بلغت 0.22%.
ويواصل الدولار تلقي الدعم في ظل التوترات المستمرة في الشرق الأوسط، والتي تعزز الطلب على العملة الأمريكية باعتبارها ملاذًا آمنًا في أوقات عدم الاستقرار الجيوسياسي.
كما أن صعود أسعار النفط الخام يرفع توقعات التضخم، وهو عامل يُنظر إليه على أنه داعم لاتجاه أكثر تشددًا في سياسة الاحتياطي الفيدرالي، ما يعزز قوة الدولار في الأسواق العالمية.
وتلقى الدولار دفعة إضافية من البيانات الاقتصادية الإيجابية، إذ أظهرت قراءة مؤشر مديري المشتريات الصناعي الصادر عن S&P لشهر أبريل توسعًا هو الأقوى منذ ما يقرب من أربع سنوات، ما يشير إلى تحسن ملحوظ في نشاط التصنيع الأمريكي. هذا الأداء القوي يعزز الثقة في الاقتصاد الأمريكي ويزيد من جاذبية الدولار لدى المستثمرين.
لكن العملة الأمريكية تراجعت عن أعلى مستوياتها خلال الجلسة بعد صدور بيانات أقل من المتوقع، حيث ارتفعت مطالبات إعانات البطالة الأسبوعية بأكثر مما توقعه المحللون.
كما انخفض مؤشر النشاط الوطني لبنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو لشهر مارس إلى أدنى مستوى له في أربعة أشهر. هذه البيانات أثارت بعض المخاوف بشأن قوة سوق العمل وتوازن النشاط الاقتصادي، ما دفع المستثمرين إلى تقليص جزء من رهاناتهم على الدولار.
نور تريندز أخبار وتحليل فني وأدوات تعليمية وتوصيات