حقق الإسترليني ارتفاعًا مقابل الدولار الأمريكي خلال تعاملات الثلاثاء بدفعة من تحسن شهية المخاطرة في الأسواق العالمية مع تصاعد الآمال بشأن التوصل إلى تهدئة في التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
وأسهمت هذه التطورات في تعزيز أداء الجنيه الإسترليني على حساب العملة الأمريكية.
تراجع الدولار الأمريكي مقابل أغلب العملات الرئيسية الثلاثاء متأثرًا بتراجع توقعات ارتفاع التضخم، مما من شأنه أن يقلل من فرص الإبقاء على الفائدة الفيدرالية عند نفس المستويات الحالية في الفترة المقبلة.
وشهد مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة العملات الرئيسية، تراجعًا خلال تداولات الثلاثاء، إذ سجل خسائر بحوالي 0.3%.
وجاء هذا الهبوط تأثرًا بعدة عوامل اقتصادية ومالية هامة. وكان أحد أهم هذه العوامل الهبوط الحاد في أسعار النفط، إذ سجل خام غرب تكساس الوسيط انخفاضًا بحوالي 3.00%، مما أدى إلى تراجع توقعات التضخم.
ويُعد هذا التطور عاملًا قد يدفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى التوجه نحو سياسة نقدية أكثر تيسيرًا، وهو ما يُعتبر بطبيعته ضاغطًا على الدولار الأمريكي.
وجاء هذا الارتفاع في وقت شهدت فيه الأسواق بداية أسبوع حذرة بسبب التوترات في الشرق الأوسط، غير أن تزايد الآمال بإمكانية احتواء الصراع ساهم في تهدئة المخاوف، مما أعاد الثقة تدريجيًا إلى الأسواق العالمية ودعم العملات المرتبطة بالمخاطر مثل الجنيه الإسترليني.
وحقق الإسترليني حقق مكاسب مقابل أغلب العملات المصنفة كملاذ آمن، مستفيدًا من عودة التفاؤل في الأسواق العالمية، وهو ما وفر له دعمًا إضافيًا خلال تعاملات اليوم.
نور تريندز أخبار وتحليل فني وأدوات تعليمية وتوصيات