شهدت أسواق الطاقة بداية أسبوع شديدة التقلب، حيث تراجع خام غرب تكساس الوسيط مجددًا دون مستوى 100 دولار للبرميل بعد موجة صعود حادة دفعت الأسعار إلى 105 دولار للبرميل مع افتتاح جلسة التداول الاثنين
وجاء هذا الارتفاع نتيجة القلق المتزايد عقب فشل المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران خلال عطلة نهاية الأسبوع، إضافة إلى غياب أي تحسن في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز منذ بدء الهدنة قبل أيام.
ورغم حالة الذعر التي انتابت الأسواق فور إعلان الولايات المتحدة فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية، غيرت معنويات السوق اتجاهها بسرعة عقب الإعلان عن استئناف المحادثات الدبلوماسية بين واشنطن وطهران يوم الخميس المقبل.
ودفع هذا التطور المتداولين إلى جني الأرباح وفتح مراكز بيع جديدة، مما أدى إلى هبوط حاد في الأسعار نحو مستوى 98 دولار للبرميل.
ومنذ ذلك الحين، دخل السوق في حالة من التردد الواضح، حيث تتحرك الأسعار في نطاق ضيق بين 96 و104 دولار في انتظار ما ستسفر عنه المفاوضات المرتقبة.
وتعكس حركة الأسعار الحالية حالة من الشلل في قرارات المتداولين، إذ أصبح السوق رهينة كاملة للعناوين السياسية.
ويبدو أن النفط قد يستمر في نطاق تداول ضيق في منطقة 98 – 100 دولار للبرميل حتى تتضح نتائج المحادثات الأمريكية–الإيرانية، إضافة إلى التطورات المرتقبة في لبنان، حيث من المقرر بدء محادثات مباشرة بين إسرائيل ولبنان، وهي خطوة قد تلعب دورًا مهمًا في أي اتفاق سلام أوسع.
في الوقت الحالي، يظل النفط عالقًا بين ضغوط جيوسياسية متصاعدة وآمال دبلوماسية قد تخفف من حدة الأزمة.
نور تريندز أخبار وتحليل فني وأدوات تعليمية وتوصيات