نور تريندز / التقارير الاقتصادية / هل ستتحول مخططات الإنفاق لمعيار المفاضلة بين الأحزاب البريطانية؟
البريكست ، منطقة اليورو ، بوريس جونسون
البريكست ، منطقة اليورو ، بوريس جونسون

هل ستتحول مخططات الإنفاق لمعيار المفاضلة بين الأحزاب البريطانية؟

منافسة شرسة تشهدها الأحزاب السياسية حول نسب حصولها على مقاعد في البرلمان البريطاني مع اقتراب الانتخابات العامة والمزمع إجراؤها 12 ديسمبر المقبل.

وتشير استطلاعات الرأي التي تعكف مراكز الأبحاث والشركات إلى احتدام المنافسة بين حزب المحافظين وحزب العمال، فيما ياتي الحزب القومي الأسكتلندي وحزب البريكست في نهاية قائمة المنافسة بالترتيب.

وتلعب مخططات الإنفاق دورا فاعلا في حصد أكبر عدد أصوات من الناخبين، وقال مركز أبحاث بارز يوم الخميس إن أيا من الحزبين السياسيين الرئيسيين في بريطانيا سيخوض انتخابات الشهر المقبل بخطط ضريبية وإنفاقية موثوق بها.

وقال معهد الدراسات المالية إن مخطط الإنفاق لرئيس الوزراء بوريس جونسون بدا أصغر من أن يخفف من الضغط على الخدمات العامة الممتدة ، مما يزيد من احتمال فرض ضرائب أعلى أو المزيد من الاقتراض.

على النقيض من ذلك ، قالت مؤسسة IFS غير الحزبية في تقرير قبل صدور خطة حزب العمل المعارض بفرض ضرائب وإنفاق أكثر من أي حكومة بريطانية سابقة في وقت السلم كانت كبيرة لدرجة أنه ربما لا يمكن تسليمها خلال السنوات الخمس للبرلمان المقبل.

وقالت IFS إن مقترحات حزب العمال للانتخابات ستؤدي إلى فرض ضرائب أعلى على أكثر من 5٪ فقط من أصحاب العمل الذين قال الحزب إن عليهم دفع المزيد ، وربما ستكون هناك حاجة إلى مزيد من الزيادات الضريبية لتمويل زيادة الإنفاق.

وتوقعت المؤسسة أن تبقى مستويات الإقتراض لبريطانيا ثابتة عند مستوياتها الحالية في حال فوز حزب المحافظين لكن الصدمة الاقتصادية لخروج بريطانيا عن الاتحاد الأوروبي من شأنه أن يرفع عجز الميزانية إلى 4٪ من الناتج الاقتصادي ، أي أكثر من ضعف مستوياته الحالية.

فيما قالت مؤسسة أخرى للابحاث، إن وعود الإنفاق المتنافسة تعني أنه من المرجح أن يخرق كلا الطرفين قواعدهما المالية.

وحذر جيمس سميث مدير أبحاث المؤسسة من ارتفاع المخاطرة الناتجة عن استخدام القواعد المالية الجديدة التي من المفترض أن تلتزم الحكومة المقبلة بها طوال فترة وجودها، الأمر الذي يهدد بشكل خطير المصداقية الاقتصادية للمملكة المتحدة ، في وقت تتعرض فيه بالفعل لضغوط كبيرة .

وتشير التوقعات إلى أن مخططات الإنفاق دعمت بشكل كبير حزب المحافظين، وهو ما يعني حصد 359 مقعداً في البرلمان من أصل 650 مقعداً، وهو الأمر الذي من شأنه أن يكون أفضل نتائج للحزب منذ فوز رئيسة الحكومة البريطانية عام 1987 مارجريت ثاتشر.

وحول التوقعات لحزب العمال المعارض بالمملكة المتحدة فأشارت إلى أنه قد يحصل على 211 مقعدا في البرمان أي ما نسبته 32%.

أما الحزب القومي الأسكتلندي، فيتجه إلى حصد 43 مقعداً، بينما يتوقع أن يفوز حزب الديمقراطيين الأحرار بـ13 مقعداً، وفقاً لنتائج الاستطلاع الأخير والتي اعتمدت على نحو 100 ألف شخص.

تحقق أيضا

ترامب، الفائدة الأمريكية، الفيدرالي الأمريكي

عقبات عديدة تواجه صفقة ترامب التجارية مع بريطانيا

تعد بريطانيا الحليف الأوثق للولايات المتحدة ، لكن صداقتهما الطويلة يمكن اختبارها الآن حيث يحاول …