تستمر الأسهم الأمريكية في الصعود منذ مستهل تعاملات الأربعاء وسط تراجع عائدات سندات الخزانة الأمريكية، مما أعاد بعض الزخم إلى لأسهم التكنولوجيا – الحساسة للنمو – التي كانت تحت ضغط خلال الجلسات السابقة. يُضاف إلى ذلك التفاؤل حيال أرباح إنفيديا التي تُعلن بعد ساعات
يأتي هذا التحسن في وقت يترقب فيه المستثمرون نتائج شركة إنفيديا، التي باتت تقاريرها الفصلية تُعد مؤشرًا رئيسيًا لاتجاهات قطاع الذكاء الاصطناعي وسوق الرقائق العالمي.
وتعتبر النتائج المالية للشركة عاملًا مؤثرًا في حركة المؤشرات الأمريكية نظرًا لثقلها داخل ناسداك وتأثيرها على شهية المخاطرة في قطاع التكنولوجيا.
وتراجعت عائدات سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات بعد موجة ارتفاع مدفوعة بتوقعات متباينة بشأن مسار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.
وأسهم هذا الانخفاض في تحسين معنويات المستثمرين، إذ إن تراجع العوائد يعزز جاذبية أسهم النمو، خاصةً شركات التكنولوجيا ذات التقييمات المرتفعة. كما ساعدت البيانات الاقتصادية الأخيرة، التي أظهرت تباطؤًا محدودًا في بعض مؤشرات النشاط، في تهدئة المخاوف من تشديد نقدي إضافي، ما دعم تحركات العقود الآجلة للمؤشرات.
وتتجه الأنظار بشكل خاص إلى إنفيديا، التي أصبحت نتائجها المالية حدثًا محوريًا للأسواق العالمية، نظرًا لدورها المركزي في طفرة الذكاء الاصطناعي.
ويتوقع المستثمرون أن تكشف الشركة عن استمرار قوة الطلب على معالجاتها المتقدمة، وهو ما قد ينعكس على أداء قطاع التكنولوجيا بأكمله.
وتأتي هذه التحركات في سياق أوسع يتسم بتقلبات ملحوظة في الأسواق الأمريكية، حيث يحاول المستثمرون الموازنة بين توقعات السياسة النقدية، وتقييمات الشركات، والبيانات الاقتصادية المتباينة.
ومع اقتراب صدور نتائج شركات كبرى أخرى خلال الأسابيع المقبلة، تبقى الأسواق في حالة ترقب بينما يستمر تأثير عائدات السندات ونتائج التكنولوجيا في تحديد اتجاهات التداول على المدى القصير.
نور تريندز أخبار وتحليل فني وأدوات تعليمية وتوصيات