نور تريندز / مستجدات أسواق / أسواق الأسهم العالمية / جيه بي مورجان تغير موقفها بالكامل من سهم تيسلا بتوقعات إيجابية
جيه بي مورجان تغير موقفها بالكامل من سهم تيسلا

جيه بي مورجان تغير موقفها بالكامل من سهم تيسلا بتوقعات إيجابية

في تحول لافت في موقفها تجاه شركة تيسلا، أعلنت مؤسسة جيه بي مورجان عن تغيير جذري في تقييمها لسهم الشركة، حيث انتقلت من نظرة سلبية استمرت لسنوات إلى موقف أكثر حيادية، مدفوعاً بما وصفته بالإمكانات الكبيرة للذكاء الاصطناعي المادي لدى الشركة.

وأوضحت المؤسسة أنها قامت برفع تصنيف سهم تيسلا من “أقل من الوزن” إلى “محايد” في 5 يونيو 2026، في خطوة تعكس إعادة تقييم شاملة لنموذج أعمال الشركة وآفاقها المستقبلية.

كما رفعت السعر المستهدف للسهم بشكل كبير من 145 دولار إلى 475 دولار للسهم، ما يمثل زيادة تتجاوز 200%، في واحدة من أكبر التعديلات التي شهدها تقييم السهم.

لماذا التحول الآن؟

يستند هذا التحول إلى رؤية جديدة تعتبر أن تيسلا لم تعد مجرد شركة لصناعة السيارات الكهربائية، بل أصبحت منصة متقدمة في مجال الذكاء الاصطناعي المادي، وهو مفهوم يشير إلى الأنظمة القادرة على التفاعل مع العالم الواقعي من خلال الحركة والاستشعار واتخاذ القرار.

ومن المرجح أيضًا أن قوة تيسلا في الوقت الراهن أصبحت تتمثل في تكاملها الرأسي الفريد بين البرمجيات والأجهزة (المكونات الصلبة والبرمجيات والتطبيقات الإلكترونية”، وهو ما يمنحها ميزة تنافسية يصعب على الشركات الأخرى تقليدها.

كما أن هذا التكامل يسمح للشركة باستخدام مصانعها ومنتجاتها الحالية كنقطة اختبار لتطوير تقنيات جديدة، مثل الروبوتات البشرية «أوبتيموس» وأنظمة القيادة الذاتية.

وترى جيه بي مورغان أن القيمة المستقبلية لعملاق السيارات الكهربائية سوف تعتمد بشكل متزايد على هذه القطاعات الناشئة، وليس فقط على أداء مبيعات السيارات على المدى القصير.

وتشمل هذه المجالات خدمات التاكسي ذاتي القيادة، والروبوتات البشرية، وتراخيص البرمجيات، وهي قطاعات يمكن أن تشكل جزءاً كبيراً من إيرادات الشركة خلال السنوات المقبلة.

وبحسب التقديرات، يمكن أن تصل إيرادات تيسلا إلى نحو 203 مليار دولار بحلول عام 2030، مقارنة بنحو 95 مليار دولار في 2025، مع توقع أن يأتي ما يقرب من نصف هذا النمو من الأنشطة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والروبوتات.

كما أشارت التوقعات إلى إمكانية ارتفاع ربحية السهم إلى نحو 7.50 دولار بحلول عام 2030، مقارنة بمستويات أقل بكثير في الوقت الحالي، ما يعكس الإمكانات الكبيرة للنمو على المدى الطويل.

ورغم هذا التفاؤل، أكدت المؤسسة أن المخاطر لا تزال قائمة، خاصة فيما يتعلق بقدرة الشركة على تنفيذ هذه الخطط والتوسع في التقنيات الجديدة، إضافة إلى التحديات التنظيمية وإثبات سلامة الأنظمة على نطاق واسع.

يعكس هذا التغيير الكبير في موقف جيه بي مورغان تحوّلاً أوسع في نظرة وول ستريت إلى تيسلا، حيث لم يعد تقييمها قائماً فقط على كونها شركة سيارات، بل على اعتبارها لاعباً رئيسياً في مستقبل الذكاء الاصطناعي المادي والتقنيات المتقدمة.

تحقق أيضا

ملخص الأسبوع: الدولار أكبر الرابحين وسط تطورات اقتصادية وجيوسياسية

شهد الدولار الأمريكي خلال الأسبوع الماضي أداءً متباينًا، حيث بدأ ضعيفًا مع تحسن المعنويات وسط …