جدد الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان تأكيد انفتاح طهران على الحوار مع الولايات المتحدة واستعدادها للالتزام بأي اتفاق يتم التوصل إليه، مشيرًا إلى أن على إيران أن “تستكمل الانتصار الذي حققته القوات المسلحة في ساحة المعركة عبر الدبلوماسية”، وفقً ما نشره الموقع الرسمي للرئاسة الإيرانية في 11 مايو.
وقال بيزشكيان، خلال اجتماع مع كبار قادة الشرطة، إن البلاد أمام ثلاث خيارات: “لدخول في مفاوضات بكرامة مع الحفاظ على المصالح الوطنية”؛ أو البقاء في حالة “لا حرب ولا سلام”؛ أو مواصلة “مسار الحرب والتفاوض” في آن واحد.
وأوضح أن الخيار الأول هو الأفضل بالنسبة لإيران، مستشهداً بقول الإمام علي: “إذا دعاك عدوك إلى الصلح فلا ترده”، مع التأكيد في الوقت نفسه على ضرورة “اليقظة وعدم الثقة بالعدو”.
وأشار الرئيس الإيراني إلى أن أي اتفاق محتمل مع الولايات المتحدة يجب أن يأخذ في الاعتبار مخاوف المرشد الأعلى مجتبى خامنئي والمصالح الوطنية لإيران، مضيفاً أن طهران ستلتزم بتعهداتها إذا تم التوصل إلى مثل هذا الاتفاق.
وجاءت تصريحات بيزشكيان بعد تقارير إعلامية إيرانية، نُشرت في العاشر من مايو/ أيار الجاري، أفادت بأن طهران قدّمت ردّها على المقترح الأمريكي، والذي قيل إنه يتضمن البنود نفسها التي طالبت بها إيران خلال الأسابيع الماضية. وقد رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرد الإيراني ووصفه بأنه “غير مقبول تماماً”.
نور تريندز أخبار وتحليل فني وأدوات تعليمية وتوصيات