تقترب شركة ألفابيت، المالكة لجوجل، من إحداث تحول تاريخي في هرم الشركات العالمية، إذ باتت على وشك تجاوز شركة إنفيديا لتصبح أكبر شركة مدرجة في العالم من حيث القيمة السوقية.
وارتفعت قيمة ألفابيت إلى نحو 4.7 تريليون دولار بعد صعود سهمها بنسبة 22% منذ بداية العام، متفوقةً بفارق واضح على إنفيديا التي لم تتجاوز مكاسبها 7.00% خلال الفترة نفسها.
ويعكس هذا الأداء القوي نجاح استراتيجية الشركة في الذكاء الاصطناعي وتوسع أعمال الحوسبة السحابية، مما جعلها أقرب من أي وقت مضى لاستعادة لقبها الذي فقدته منذ عام 2016.
ويعود الزخم الكبير في سهم ألفابيت إلى نتائجها القوية في الربع الأول، حيث ارتفعت الإيرادات بنسبة 22% لتقترب من 110 مليارات دولار. وكان محرك النمو الأبرز هو قطاع جوجل كلاود الذي قفز بنسبة 63%، مع تراكم طلبات بلغ 463 مليار دولار، أي ما يقارب ضعف مستواه قبل ربع واحد فقط.
كما عززت الشركة موقعها في سوق الشرائح الإلكترونية المتخصصة بإطلاق شرائح TPU 8t و8i، لتتحول من مجرد عميل في صناعة أشباه الموصلات إلى منافس مباشر لإنفيديا، مع قدرة هذه الشرائح على معالجة 16 مليار رمز من نموذج جيميناي في الدقيقة.
وتتوقع مؤسسة جيه بي مورجان المالية المزيد من الصعود لسهم ألفابيت، معتبرة إياه “الخيار الأفضل” لعام 2026، مع رفع السعر المستهدف إلى 460 دولار، وهو ما يعني قيمة سوقية تتجاوز 5.5 تريليون دولار. ويرى المحللون أن الشركة تتمتع بميزة تنافسية فريدة بفضل نهج “الحزمة الكاملة” الذي يجمع بين الشرائح والنماذج والتوزيع عبر محركات البحث ويوتيوب، إضافة إلى توسع هوامش الربحية التي تجاوزت 36% في الربع الأول.
كما يُعد تقييم السهم أقل من 30 ضعف الأرباح المتوقعة، مما يجعله جذابًا مقارنة بعمالقة التكنولوجيا الآخرين.
ورغم أن بعض المحللين أقل تفاؤلًا من جيه بي مورجان، فإن الإجماع في وول ستريت يميل إلى تصنيف سهم ألفابيت عند مستوى “شراء قوي”، مع متوسط سعر مستهدف يبلغ 419 دولار، مما يشير إلى إمكانية تحقيق مزيد من المكاسب خلال الفترة المقبلة.
نور تريندز أخبار وتحليل فني وأدوات تعليمية وتوصيات