نور تريندز / مستجدات أسواق / أسواق الأسهم العالمية / أسواق الأسهم الأمريكية تتعلق بآمال نمو قطاع التكنولوجيا
الأسهم الأمريكية
أسواق الأسهم الأمريكية تتعلق بآمال نمو قطاع التكنولوجيا

أسواق الأسهم الأمريكية تتعلق بآمال نمو قطاع التكنولوجيا

شهدت أسواق الأسهم الأمريكية ارتفاعًا ملحوظًا، مدعومة بقفزة قوية في سهم شركة إنتل وتزايد التفاؤل بشأن احتمال استئناف محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران.

وارتفع مؤشر ناسداك إلى مستوى قياسي جديد، بينما حقق مؤشر ستاندردز آند بورس500 مكاسب كبيرة في حين تراجع مؤشر داو جونز بشكل طفيف.

وجاء هذا الأداء المتباين وسط حالة من التفاؤل في قطاع التكنولوجيا، حيث قفز سهم إنتل بأكثر من 22.00% بعد أن أعلنت الشركة توقعات فصلية تفوق التقديرات، مما أعاد تنشيط الآمال بشأن الإمكانات الاقتصادية للذكاء الاصطناعي في قطاع أشباه الموصلات.

كما عززت الأسواق مكاسبها مع تراجع عائدات السندات الأمريكية، بعد إعلان وزارة العدل وقف تحقيقها المتعلق بتكاليف تجديد مبنى الاحتياطي الفيدرالي، وهو ما خفف الضغوط السياسية المحيطة برئيس الفيدرالي جيروم باول.

وقد يمهد هذا التطور الطريق أمام تقدم ترشيح المرشح المحتمل لرئاسة الفيدرالي كيفن وورش بعد أن كان معارضون في مجلس الشيوخ يربطون دعمهم بإنهاء التحقيق.

وعلى الصعيد الجيوسياسي، أسهمت التقارير التي تحدثت عن زيارة مرتقبة لوزير الخارجية الإيراني إلى باكستان لإجراء جولة ثانية من المحادثات مع الولايات المتحدة في تهدئة المخاوف، مما دعم شهية المخاطرة لدى المستثمرين.

يأتي ذلك في وقت يشهد فيه مضيق هرمز حالة من الإغلاق شبه الكامل، مع استمرار الضغوط المتبادلة بين واشنطن وطهران خلال فترة وقف إطلاق النار الممتدة.

هذا الإغلاق يهدد بتفاقم أزمة الطاقة العالمية، إذ يمر عبر المضيق نحو خمس تجارة النفط والغاز المسال عالميًا. وتشير تقديرات جولدمان ساكس إلى أن إنتاج النفط في الخليج تراجع بأكثر من 50.00% خلال أبريل.

وأدى ذلك إلى سحب ما يقرب من 500 مليون برميل من المخزونات العالمية، مع احتمال وصول السحب إلى مليار برميل بحلول يونيو.

ورغم أن أسعار النفط كانت قد ارتفعت في بداية الجلسة، فإنها تراجعت لاحقًا بعد ورود أنباء عن تقدم محتمل في المحادثات بين واشنطن وطهران، مما خفف المخاوف من استمرار التصعيد.

في المقابل، جاءت البيانات الاقتصادية الأمريكية داعمة للأسهم، إذ أظهرت جامعة ميشيغان تحسنًا في ثقة المستهلك خلال أبريل، إلى جانب تراجع طفيف في توقعات التضخم على المدى القصير، وارتفاعها بشكل محدود على المدى المتوسط.

وتواصل الشركات الأمريكية إعلان نتائجها الفصلية، حيث تجاوزت 81% من الشركات التي أعلنت حتى الآن توقعات الأرباح، وفقًا لبيانات بلومبرج.

وتشير التقديرات إلى أن أرباح الربع الأول لمؤشر ستاندردز آند بورس500 قد ترتفع بنسبة 12.00% على أساس سنوي، بينما تتراجع هذه النسبة إلى نحو 3.00% عند استبعاد قطاع التكنولوجيا، وهو ما يعكس استمرار اعتماد السوق على أداء الشركات التقنية الكبرى.

وفي الأسواق العالمية، جاءت المؤشرات الأوروبية والصينية متباينة، بينما سجلت الأسهم اليابانية ارتفاعًا ملحوظًا. كما تراجعت عائدات السندات الأوروبية بعد بيانات اقتصادية ضعيفة، أبرزها انخفاض مؤشر الثقة في الأعمال بألمانيا إلى أدنى مستوى له في ست سنوات.

وبشكل عام، يعكس أداء الأسواق مزيجًا من التفاؤل بشأن قطاع التكنولوجيا، وتراجع الضغوط السياسية على الاحتياطي الفيدرالي، واحتمالات استئناف المحادثات بين واشنطن وطهران، مقابل استمرار المخاطر المرتبطة بأزمة الطاقة العالمية وإغلاق مضيق هرمز.

تحقق أيضا

ثبات لافت ومستقبل ضبابي: ديزني تحافظ على موقعها في سوق يعج بالتقلبات

في جلسة تداول شديدة التقلبات اتسمت بضعف واسع في الأسواق وارتفاع حالة عدم اليقين، قدمت …