شهد مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة العملات الرئيسية، تراجعًا طفيفًا في تداولات الاثنين بنسبة0.1%، بعدما تخلى عن مكاسبه المبكرة إثر تقارير صحفية أشارت إلى تحركات دبلوماسية جديدة قد تمهّد لاستئناف الحوار بين واشنطن وطهران.
وذكرت صحيفة نيويورك بوست أن نائب الرئيس الأمريكي يتجه إلى باكستان لإجراء محادثات مع مسؤولين إيرانيين، وأن الرئيس ترامب منفتح على لقاء القادة الإيرانيين، مما أعاد الأمل بإمكانية التوصل إلى حل للنزاع الدائر.
ورغم هذا التراجع، كان الدولار قد بدأ الجلسة على ارتفاع مدفوعًا بتصاعد التوترات في الشرق الأوسط. وأعلنت إيران يوم السبت إغلاق مضيق هرمز أمام حركة الشحن بعد رفض الولايات المتحدة رفع الحصار البحري المفروض على سفنها.
كما أطلقت البحرية الأمريكية النار على سفينة شحن تحمل العلم الإيراني في خليج عمان قبل أن تصعد على متنها، في أول عملية احتجاز ضمن الحصار المفروض على المضيق.
ورفعت هذه التطورات درجة القلق في الأسواق ودعمت الطلب على الدولار كملاذ آمن.
كما أسهم هبوط الأسهم العالمية في تعزيز الطلب على السيولة، وهو ما يصب عادة في مصلحة الدولار. وفي الوقت ذاته، أدى ارتفاع أسعار النفط بأكثر من 6.00% إلى زيادة توقعات التضخم، وهو ما يُعد عاملًا داعمًا لسياسة نقدية أكثر تشددًا من جانب الاحتياطي الفيدرالي، وبالتالي داعمًا للعملة الأمريكية.
ولم تقتصر التوترات على إيران والولايات المتحدة، إذ أعلنت بريطانيا أن ناقلة نفط تابعة لها تعرضت لاقتراب خطير من زوارق إيرانية قبالة سواحل عُمان قبل إطلاق النار عليها.
نور تريندز أخبار وتحليل فني وأدوات تعليمية وتوصيات