رغم الضعف الحالي، لم يكن أداء الدولار متساويًا أمام جميع العملات. أظهر اليورو والجنيه الإسترليني قوة نسبية، بينما استفادت عملات السلع مثل الدولار الأسترالي والنيوزيلندي من تحسن شهية المخاطرة.
وفي المقابل، بقي الين الياباني والفرنك السويسري في موقع وسط، مع تراجع الطلب عليهما كملاذ آمن في ظل تحسن المزاج العام في الأسواق.
وعلى صعيد الأسواق العالمية، شهدت الأسهم الآسيوية والأوروبية ارتفاعات ملحوظة، بينما استمرت عائدات السندات الأمريكية في التراجع، ما زاد من الضغوط على الدولار.
ويبدو أن المستثمرين يعيدون تسعير توقعاتهم للسياسة النقدية الأمريكية، خاصة مع تزايد الرهانات على أن الفيدرالي قد يتجه إلى خفض الفائدة بوتيرة أسرع إذا استمرت البيانات الاقتصادية في الإشارة إلى تباطؤ التضخم.
نور تريندز أخبار وتحليل فني وأدوات تعليمية وتوصيات