تمكن الذهب من إنهاء تعاملات الأربعاء في الاتجاه الصاعد، مستغلًا ضعف الدولار الأمريكي الذي تأثر سلبًا بتحسن في شهية المخاطرة ومخاوف تجددت حيال إمكانية فرض المزيد من القيود الأمريكية على واردات البلاد من دول العالم مع ارتفاع اليوان الصيني إلى مستويات قياسية.
وارتفع الذهب بحوالي 0.5% إلى مستوى 5164 دولار للأونصة مقابل الإغلاق اليومي الماضي الذي سجل 5142 دولار للأونصة.
وهبط المعدن النفيس إلى أدنى مستوى له في جلسة الأربعاء عند 15121 دولار مقابل أعلى المستويات في نفس الجلسة عند 5217 دولار.
وهناك علاقة عكسية بين الذهب والدولار الأمريكي، مما يصب في صالح المعدن النفيس في حالة هبوط العملة الأمريكية.
ومن المرجح أن العلاقات البينية التقليدية بين الأصول المتداولة في أسواق المال العالمية بدأت في العودة بقوة إلى المشهد، من بينها علاقة الين الياباني باتجاهات المخاطرة، وهو ما أدى إلى هبوط العملة اليابانية مع تحسن شهية المخاطرة في الأسواق.
وتراجع مؤشر الدولار الأمريكي، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة العملات الرئيسية، الأربعاء بحوالي 0.2%، متأثرًا بعدة عوامل أبرزها الارتفاع القوي في اليوان الصيني الذي صعد إلى أعلى مستوى له في عامين وسبعة أشهر.
وازدادت الضغوط على الدولار مع ارتفاع أسواق الأسهم، مما خفّض الطلب على السيولة المرتبطة بالدولار كملاذ آمن.
ورغم هذا التراجع، حدت بعض العوامل من خسائر الدولار، أبرزها ضعف الين الياباني الذي هبط إلى أدنى مستوى له في أسبوعين مقابل الدولار.
نور تريندز أخبار وتحليل فني وأدوات تعليمية وتوصيات