كشفت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية عن زيادة ضخمة وغير متوقعة في مخزونات النفط الخام، وهي زيادة كانت قد أِلقت الضوء عليها قراءات المخزونات الصادرة قبل يوم واحد من المعهد الأمريكي للدراسات النفطية، لكنها رغم ذلك جاءت صادمة للأسواق.
وسجلت مخزونات البنزين انخفاضًا قدره 1.011 مليون برميل مقارنةً بتوقعات أشارت إلى تراجع بنحو 56000 برميل، بينما ارتفعت مخزونات مشتقات النفط ومنتجات التقطير بحوالي 252000 برميل رغم أن التوقعات كانت تشير إلى انخفاض يقارب 1.594 مليون برميل.
أما تقرير معهد الدراسات النفطية فأظهر زيادة هائلة في مخزونات الخام بلغت 11.4 مليون برميل، إلى جانب انخفاض في مخزونات البنزين بواقع 1.530 مليون برميل، وتراجع في مخزونات مشتقات النفط ومنتجات التقطير بنحو 2.770 مليون برميل.
ورغم أن هذه البيانات كانت بمثابة تمهيد لما سيصدر لاحقًا، فإن الزيادة الرسمية في المخزونات لا تزال رقمًا سلبيًا للغاية بالنسبة للسوق، خاصة في ظل توقعات كانت تميل إلى انخفاض أكبر في المنتجات المكررة.
ويرجح أن هذه الزيادة ترجع إلى عودة النفط الخاضع للعقوبات، خصوصًا النفط الفنزويلي، إلى السوق الرسمية بعد تخفيف القيود، وهو ما يجعل كميات كانت “غير مرئية” تظهر فجأة في البيانات الحكومية.
وفيما يتعلق بحركة الأسعار، ظل خام غرب تكساس الوسيط مستقرًا خلال اليوم، بعدما أشارت تقارير إلى أن تحالف أوبك+ يدرس إمكانية زيادة الإنتاج في اجتماعه نهاية الأسبوع.
لكن الأسعار تعرضت لضغط واضح فور صدور بيانات المخزونات، التي أعادت المخاوف بشأن ضعف الطلب. كما تتابع الأسواق اللقاء الذي يجري بين الولايات المتحدة وإيران في جنيف، وهو تطور قد تكون له انعكاسات مباشرة على الإمدادات النفطية والعقوبات المفروضة على طهران.
نور تريندز أخبار وتحليل فني وأدوات تعليمية وتوصيات