افتتحت الأسهم الأمريكية تداولات الثلاثاء على أداء متباين، بعدما أظهرت بيانات مبيعات التجزئة لشهر ديسمبر الماضي نتائج أضعف من المتوقع، وهو ما أثّر على معنويات المستثمرين ودفع عائدات السندات الأمريكية إلى التراجع.
وبينما تمكن مؤشر داو جونز الصناعي من تسجيل مستوى قياسي جديد، ظل أداء بقية المؤشرات متذبذبًا وسط حالة من الحذر في الأسواق.
ويعكس هذا الأداء المتباين حالة من الترقب في الأسواق، إذ يتفاعل المستثمرون مع البيانات الاقتصادية الجديدة وتوقعات السياسة النقدية للفيدرالي ومدى ما يمكن أن تحدثه البيانات في التوجه المستقبلي للفيدرالي.
مبيعات التجزئة ضعيفة
أظهرت بيانات مبيعات التجزئة لشهر ديسمبر الماضي نتائج أقل من التوقعات، وهو ما أثار مخاوف بشأن قوة إنفاق المستهلكين في أكبر اقتصاد في العالم.
ورغم أن موسم العطلات عادة ما يشهد ارتفاعًا في المبيعات، إلا أن الأرقام الأخيرة جاءت دون المستوى المتوقع، مما يشير إلى تباطؤ محتمل في الطلب الاستهلاكي.
كما صدرت بيانات مؤشر تكلفة التوظيف للربع الرابع، والتي جاءت أيضًا أضعف من المتوقع، مما عزز الاعتقاد بأن سوق العمل قد بدأ يفقد بعض الزخم.
ودفعت هذه البيانات مجتمعة عائدات سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى التراجع نحو أدنى مستوى في ثلاثة أسابيع عند 4.150%، وهو ما دعم أسهم الشركات الكبرى التي تستفيد من انخفاض تكاليف الاقتراض.
نور تريندز أخبار وتحليل فني وأدوات تعليمية وتوصيات