ارتفعت عائدات السندات الأمريكية الاثنين رغم الضربات العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع، وهو ما يعكس أن المستثمرين لم يتجهوا إلى السندات الأمريكية كملاذ آمن كما كان متوقعًا.
وارتفع العائد على السندات لأجل عشر سنوات بمقدار تسع نقاط أساس ليصل إلى 04.05%، فيما ارتفعت العائدات على السندات لأجل ثلاثين عامًا بأكثر من ست نقاط أساس ليسجل 04.70%.
أما السندات القصيرة الأجل، لأجل سنتين، فقد شهدت زيادة بأكثر من 11 نقطة أساس لتبلغ 3.49%. وجاءت هذه التحركات في وقت أثارت فيه القفزة الكبيرة في أسعار النفط مخاوف من ضغوط تضخمية إضافية، وهو ما ساهم في دفع العائدات إلى الأعلى.
وتراقب الأسواق عن كثب تداعيات الهجمات الأمريكية‑الإسرائيلية على إيران، لكن بدلاً من أن تشهد موجة شراء قوية في السندات الأمريكية كملاذ آمن، اتجه المستثمرون إلى إعادة تقييم المخاطر التضخمية الناجمة عن ارتفاع أسعار الطاقة.
ويعكس هذا التوجه أن الأولوية لدى الأسواق في الوقت الراهن لمراقبة تأثير أسعار النفط على التضخم والسياسة النقدية الفيدرالية، أكثر من البحث عن حماية مؤقتة في أدوات الدين الأمريكية.
نور تريندز أخبار وتحليل فني وأدوات تعليمية وتوصيات