أظهرت أسواق الأسهم الأمريكية تنوعًا في الأداء الاثنين مع انطلاق جرس التعاملات في وول ستريت، إذ حقق مؤشر داو جونز ارتفاعًا محدودًا بينما تراجع مؤشر ناسداك وسط انخفاض أسعار النفط وعائدات السندات السيادية، استنادًا إلى تعلق المستثمرين بآمال في انفراجة في الأزمة في الشرق الأوسط.
وارتفع مؤشر ستاندردز آند بورس500 بحوالي 0.1% مع ارتفاع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.3%. لكن مؤشر ناسداك 100 للصناعات التكنولوجية الثقيلة تراجع بحوالي 0.3%.
ويعكس هذا التباين حالة من الحذر في الأسواق، إذ أسهمت أخبار عن احتمال تقديم الولايات المتحدة إعفاء مؤقت من العقوبات النفطية على إيران في تهدئة أسعار النفط وعائدات السندات.
وانخفض خام غرب تكساس بأكثر من 1.00% بعد أنباء عن مقترح أمريكي لإعفاء مؤقت لإيران حتى التوصل لاتفاق سلام نهائي.
في غضون ذلك، أكدت وكالة الطاقة الدولية أن السوق سيظل “يعاني نقصًا شديدًا” في إمدادات النفط العالمية حتى أكتوبر المقبل حتى لو انتهى النزاع قريباً مع سحب حوالي 500 مليون برميل من المخزونات العالمية حتى الآن.
وارتفعت عائدات السندات الأمريكية لأجل عشر سنوات إلى 4.583%، وهو ما يشير إلى استمرار الارتفاع حتى بعد تسجيلها أعلى مستوى في 15 شهراً.
وزادت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من التوترات حين قال إن “الوقت ينفد” أمام إيران للتوصل إلى اتفاق سلام.
كما تعززت المخاوف من اتساع نطاق الحرب في الشرق الأوسط عقب الإعلان عن نشر باكستان 8000 جنديًا وسرب مقاتلات في السعودية ضمن اتفاقية دفاع مشترك عززت المخاوف الإقليمية.
وعلى الصعيد الميداني، أعلنت الإمارات عن حريق في محطة نووية بسبب هجوم بطائرة مسيّرة، فيما اعترضت السعودية ثلاث طائرات مسيّرة دخلت مجالها الجوي.
البيانات الاقتصادية
تحركات الشركات
ارتفعت أسهم الشرائح الإلكترونية والتكنولوجيا أيه إم دي وإنتيل بأكثر من 2.00%، مما دعم أسواق الأسهم بصفة عامة.
وارتفعت أسهم قطاع الطيران والرحلات البحرية مثل يونايتد أيرلاينز، وكارنيفال وسط انخفاض أسعار الوقود.
في المقابل، تراجعت الأسهم المرتبطة بالعملات المشفرة وسط انخفاض البيتكوين بأكثر من 2.00% إلى أدنى مستوى في أسبوعين. لكن سهم شركة لايفرامب حقق قفزة بأكثر من 27% بعد صفقة استحواذ بقيمة 2.5 مليار دولار.
وتعيش الأسواق الأمريكية حالة من التوازن بين تفاؤل حذر بشأن انفراجة محتملة في الأزمة الإيرانية، وضغوط مستمرة من التوترات الجيوسياسية وضعف البيانات الاقتصادية العالمية. ويترقب المستثمرون اجتماع الفيدرالي في يونيو وسط توقعات ضعيفة بخفض الفائدة.
نور تريندز أخبار وتحليل فني وأدوات تعليمية وتوصيات