نور تريندز / التقارير الاقتصادية / قرارت البنوك المركزية والبيانات الاقتصادية تسيطر على تحركات الأسواق
الاقتصاد العالمي، العملات، كورونا
الاقتصاد العالمي، العملات، كورونا

قرارت البنوك المركزية والبيانات الاقتصادية تسيطر على تحركات الأسواق

شهد الأسبوع الماضي العديد من الأحداث الهامة التي أثرت في تحركات الأسواق، على رأس هذه الأحداث اجتماع بنك كندا والمركزي الأوروبي، بالإضافة إلى المحادثات المتعلقة بالبريكست وتطورات فيروس كورونا، فضلاً عن التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين.

وقرر البنك المركزي الأوروبي الإبقاء على معدلات الفائدة على عمليات إعادة التمويل عند المستويات الصفرية وفقاً لتوقعات المحللين.
وعقد البنك اجتماعه يوم الخميس الماضي، واتخذ قراره بتثبيت الفائدة على عمليات إعادة التمويل الرئيسية دون تغيير 0.00%، وعند مستويات 0.25% على الإقراض الهامشي، وعند مستوى -0.50% على الإيداع.

ويتوقع مجلس إدارة المركزي الأوروبي أن تظل أسعار الفائدة الرئيسية للبنك المركزي الأوروبي عند مستوياتها الحالية أو المنخفضة إلى أن يرى توقعات التضخم تتقارب بقوة إلى مستوى قريب بما فيه الكفاية من 2٪.

سيواصل مجلس الإدارة مشترياته في إطار برنامج شراء الطوارئ الوبائي (PEPP) بإجمالي 1.350 مليار يورو، حيث تساهم هذه المشتريات في تخفيف الموقف العام للسياسة النقدية، مما يساعد على تعويض التأثير الهبوطي للوباء على المسار المتوقع للتضخم.

يستمر إجراء عمليات الشراء بطريقة مرنة بمرور الوقت، عبر فئات الأصول وبين الولايات القضائية، وهذا يسمح لمجلس الإدارة بتفادي المخاطر بشكل فعال على الانتقال السلس للسياسة النقدية.

سيجري مجلس الإدارة مشتريات صافية للأصول في إطار خطة حماية البيئة حتى نهاية يونيو 2021 على الأقل، حتى يقرر أن مرحلة أزمة فيروس كورونا قد انتهت.

وقالت محافظ البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاجارد، إن التوقعات الاقتصادية محاطة بحالة من عدم اليقين، ولا تزال هناك حاجة ملحة لبذل المزيد من الجهود المالية.

وأضافت لاجارد في في مؤتمر صحفي عقب اجتماعها مع مسؤولين ماليين في الاتحاد الأوروبي اليوم الجمعة، إن تعافي أوروبا من ركود عميق غير مكتمل ومتفاوت لذا لا مجال للتهاون من جانب الحكومات أو البنك المركزي الأوروبي.

وتابعت، إن حدوق موجة ثانية من فيروس كورونا المستجد سيزيد من حالة عدم اليقين.

وأبقي البنك المركزي الكندي على سياسته النقدية، وقرر خلال اجتماعه الأربعاء الماضي 9 سبتمبر على أسعار الفائدة دون تغيير عند مستوى 0.25% للشهر السادس على التوالي.

وحافظ بنك كندا على هدفه لسعر الفائدة الليلية عند الحد الأدنى الفعلي، ويواصل البنك أيضًا برنامج التسهيل الكمي (QE)، مع شراء الأصول على نطاق واسع بما لا يقل عن 5 مليارات دولار في الأسبوع من سندات الحكومة الكندية.

ارتفع اليورو بنسبة 0.2 في المائة إلى 1.1841 دولار، بيد أنه بلغ 1.1917 دولار في اليوم السابق وهو أعلى مستوى في ثمانية أيام.
واستقر مؤشر الدولار عند 93.22، بينما علق الدولار أمام العملة اليابانية عند 106.19.

وارتفعت الكرونة النرويجية 0.8 في المائة إلى 9.0215 مقابل الدولار الأمريكي بعد أن ذكر مكتب الإحصاءات النرويجي أنه يتوقع حاليا انكماش الاقتصاد 3.2 في المائة في العام الحالي بما يقل عن هبوط 3.9 في المائة توقعه في يونيو.

ومقابل اليورو، ارتفعت الكرونة 0.4 في المائة إلى 10.6795، على الرغم من أن تلك التحركات لم تكن كافية لتبديد أثر انخفاضات على خلفية تراجع أسعار النفط في الجلسة السابقة.

وتقدم الجنيه الاسترليني 0.3 في المائة إلى 1.2840، لكنه ظل مستقرا مقابل اليورو عند 92.23 بنس بعد أن تسبب واحدة من أكبر موجات البيع المسجلة هذا العام في دفع العملة البريطانية للانخفاض نحو اثنين في المائة مقابل اليورو .

الأسهم
أمريكا
ارتفع مؤشر “داو جونز” الصناعي بنحو 0.5% أو ما يعادل 131.6 نقطة، ليغلق عند 27.665 ألف نقطة، فاقداً نحو 1.7% من قيمته في الأسبوع الجاري.

في حين شهد مؤشر “S&P 500” زيادة هامشية بنحو 0.05% بما يوازي 1.7 نقطة، ليصل إلى 3340.9 نقطة، لكنه شهد خسارة أسبوعية بنحو 2.5%.

بينما تراجع المؤشر الذي يغلب عليه الطابع التكنولوجي “ناسداك” بنحو 0.6% أو 66.05 نقطة إلى 10.853 ألف نقطة، ليعاني من انخفاض أسبوعي بنحو 4.1%، في أسوأ أداء أسبوعي منذ مارس.

أوروبا
وفي أسواق أوروبا، صعد مؤشر “ستوكس يوروب 600” بنحو 0.1% ما يعادل 0.48 نقطة إلى 368 نقطة، ليرتفع بنحو 1.7%. في الأسبوع الجاري.
وارتفع مؤشر “فوتسي 100” البريطاني بنحو 0.5% (+28.8 نقطة) ليصل إلى 6032.1 نقطة، في حين تراجع “داكس” الألماني بنسبة هامشية 0.05% (-6.05 نقطة) إلى 13.202 ألف نقطة، وصعد “كاك” الفرنسي بنحو 0.2% (+10.2 نقطة) إلى 5034.1 نقطة.

آسيا
ارتفع مؤشر “نيكي” بنحو 0.7% إلى 23406.5 نقطة مسجلاً مكاسب أسبوعية 0.9%، كما صعد مؤشر “توبكس” الأوسع نطاقاً بنسبة 0.7% إلى 1637

النفط

تواصل أسعار النفط التراجع للأسبوع الثاني على التوالي، بسبب ارتفاع المخزونات النفط الأمريكية بالإضافة إلى عدم قدرة العراق على الامتثال إلى اتفاق أوبك+ لخفض الإنتاج، فضلاً عن البيانات التي كشفت عن انخفاض صادرات النفط السعودي إلى الولايات المتحدة مسجلة أدنى مستوى في 35 عاماً.

وارتفعت مخزونات النفط في الولايات المتحدة بنحو مليوني برميل في الأسبوع المنتهي في الرابع من شهر سبتمبر، على عكس التوقعات التي كانت تشير لهبوط 3.1 مليون برميل.

وبحسب البيانات الصادرة عن إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، فإن إجمالي مخزونات البنزين في الولايات المتحدة تراجعت بمقدار 3 ملايين برميل في الأسبوع الماضي، كما هبطت مخزونات المقطرات بنحو 1.7 مليون برميل.

من جهة أخرى تراجع مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي في أغسطس الماضي إلى 0.4% مقابل القراءة المسجلة الشهر السابق الذي سجل 0.6%، وهو ما جاء أعلى من توقعات السوق التي أشارت إلى هبوط أكثر حدة إلى 0.2%، وفقا للمستويات الشهرية للمؤشر، وعلى أساس سنوي ارتفع المؤشر إلى 1.7% مقابل القراءة المسجلة الشهر السابق التي أشارت إلى 1.6%.

الذهب
شهدت أسعار الذهب استقرار في بداية الأسبوع الماضي، لكنها عكست الاتجاه بنهاية تعاملات الجمعة لترتفع بدعم من التوترات التجارية وتراجع العملة الأمريكية فضلاً عن مخاوف كورونا والبريكست.

وأظهرت بيانات صادرة عن وزارة العمل الأمريكية الخميس الماضي، أن إعانات البطالة الأمريكية ارتفعت إلى 884 ألف طلب في أسبوع 5 سبتمبر الجاري، مقارنة مع 881 ألف طلب في الأسبوع السابق له.

وشهد الأسبوع الماضي، إبرام بريطانيا أول اتفاق تجاري كبير لها بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي اليوم الجمعة، وهو اتفاق مع اليابان وصفته بأنه “تاريخي” في الوقت الذي تكافح فيه للاتفاق على التجارة مع أقرب شركائها التجاريين في الاتحاد الأوروبي.

وقالت وزيرة التجارة البريطانية ليز تروس: “هذه لحظة تاريخية للمملكة المتحدة واليابان كأول اتفاق تجاري كبير لنا بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي”.

“الاتفاق الذي تفاوضنا عليه – في وقت قياسي وفي ظروف صعبة – يتجاوز بكثير اتفاق الاتحاد الأوروبي الحالي، لأنه يضمن مكاسب جديدة للشركات البريطانية في صناعاتنا التصنيعية والطعام والشراب والتكنولوجيا الرائعة.”

وفيما يتعلق بفيروس كورونا، كشفت منظمة الصحة العالمية عن تسجيل رقم قياسي لعدد الإصابات اليومية بفيروس كورونا بأنحاء العالم يوم الأحد بلغ 307.930 حالة إجمالا خلال 24 ساعة، وجاءت الهند والولايات المتحدة والبرازيل تسجيلاً لأكبر الزيادات، وزاد العدد اليومي للوفيات بواقع 5537 ليصل الإجمالي إلى 917.417 حالة وفاة بأنحاء العالم.

تحقق أيضا

بريطانيا تعيد دعمها مع انتشار كورونا وتهديدات بفقدان الوظائف

أطلقت الحكومة البريطانية ،اليوم الخميس ، تقليص دعم الوظائف للعمال المتضررين من تفشي جائحة فيروس …