نور تريندز / التقارير الاقتصادية / ملخص الأحداث الأسبوعية / ارتفاع حالات كورونا ما زال محور التركيز والأنظار معلقة بآمال اللقاح القادم
ارتفاع حالات كورونا ما زال محور التركيز والأنظار معلقة بآمال اللقاح القادم
كورونا، لقاح

ارتفاع حالات كورونا ما زال محور التركيز والأنظار معلقة بآمال اللقاح القادم

لقد كان الارتفاع القوي في حالات الإصابة بفيروس كورونا في جميع أنحاء العالم محل اهتمام السوق في الأسبوع الماضي. كما أدى فيروس كورونا في عرقلة مسار محادثات البريكست بعد أن ثبت إصابة بعد أن ثبتت إصابة أحد أعضاء فريق الاتحاد الأوروبي بفيروس كورونا، لكن المسؤولين واصلوا العمل عن بعد لإبرام اتفاق تجاري بين الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة سيدخل حيز التنفيذ في غضون ستة أسابيع فقط. وفيما يلي أبرز ما حدث خلال الأسبوع في الأسواق الآسيوية والأوروبية والأمريكية:
لقد كان الارتفاع القوي في حالات الإصابة بفيروس كورونا في جميع أنحاء العالم محل اهتمام السوق في الأسبوع الماضي. كما أدى فيروس كورونا في عرقلة مسار محادثات البريكست بعد أن ثبت إصابة بعد أن ثبتت إصابة أحد أعضاء فريق الاتحاد الأوروبي بفيروس كورونا، لكن المسؤولين واصلوا العمل عن بعد لإبرام اتفاق تجاري بين الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة سيدخل حيز التنفيذ في غضون ستة أسابيع فقط. وفيما يلي أبرز ما حدث خلال الأسبوع في الأسواق الآسيوية والأوروبية والأمريكية. 

آسيا:

يزيد ارتفاع حالات الإصابة بكوفيد-19 إلى مستويات قياسية في اليابان وخارجها من خطر فقدان الاقتصاد زخم التعافي وحتى الانكماش مرة أخرى حيث يعرقل انتشار العدوى خطط الحكومة لدعم النمو ويعقدها.

يبدو أن عمليات الإغلاق في الخارج والمخاوف المتجددة بشأن الفيروس في الداخل تؤثر بالفعل على النشاط في الاقتصاد الياباني، وفقًا لبيانات مؤشر مديري المشتريات الصادرة يوم الجمعة. أظهرت الأرقام معدل انكماش أسرع في كل من قطاعي التصنيع والخدمات.

في حين أن احتمال حدوث انكماش مزدوج الانخفاض في اليابان لا يزال ليس السيناريو الرئيسي لخبراء الاقتصاد، فإن الخطر الخارجي لأحدهم يتزايد مع استمرار التوقعات على المدى القريب في الظهور بعيدًا عن الوضوح حتى بعد تشجيع نتائج اختبار اللقاح.

كشفت البيانات الوطنية الصادرة عن TBS أن كل من طوكيو (+493) وكاناغاوا (+214) أبلغتا عن تسجيل حالات يومية قياسية. 

 ويعد هذا بمثابة تذكير بأنه لا تزال هناك حاجة للتعامل مع حالة الفيروس في الوقت الحالي على الرغم من تفاؤل السوق حيال التطورات الإيجابية للتجارب السريرية للقاح كورونا. 

وعلى صعيد أخر، توترت العلاقات بين الشريكين التجاريين الرئيسيين منذ 2018 عندما منعت العاصمة كانبرا “هواوي Huawei” من بناء شبكتها من الجيل الخامس، ولكن أصبحت العلاقات متجمدة تماما منذ أن قادت حكومة رئيس الوزراء، سكوت موريسون، الدعوات في أبريل الماضي لإجراء تحقيق في أصول تفشي فيروس كورونا، وهي خطوة جرحت كبرياء الصين وأطلقت فيضان من الانتقادات بأن أستراليا دمية بيد الولايات المتحدة.

أوروبا:

قالت كريستين لاجارد رئيس البنك المركزي الأوروبي إن خطة التحفيز التي يعكف البنك على تنفيذها مستمرة رغم التوصل للقاح ضد الفيروس التاجي.

وأوضحت أن البنك يسعى للتصدي للركود الاقتصادي بصفة عامة سواء كان بسبب انتشار الفيروس أو بدونه.

وتوقعت لاجارد أن يستمر المركزي الأوروبي في برنامج شراء السندات بما قيمته 1.35 تريليون يورو.

صرح كبير الاقتصاديين في بنك إنجلترا (BoE)،  آندي هالدين، إن أزمة فيروس كورونا أدت إلى خسائر فادحة في الأرواح وسبل العيش وستترك ندوبًا دائمة في الاقتصاد.

كما أضاف “هالدين” أن “التعافي الاقتصادي وإعادة التوازن والتنشيط أصبحوا أكثر أهمية من أي وقت مضى، وكذلك الحاجة إلى التفاؤل.”

كان الاقتصاد البريطاني قد تجاوز توقعات السوق في الربع الثالث من عام 2020. غير أن التوقعات الاقتصادية للربع الرابع والأخير من العام يسيطر عليها حالة من عدم اليقين. 

قال دبلوماسيون من الاتحاد الأوروبي اليوم الجمعة إن الاتحاد الأوروبي وبريطانيا لا يزالان على خلاف في المحادثات التجارية الأخيرة بشأن حقوق الصيد وضمانات المنافسة العادلة وسبل حل النزاعات المستقبلية، رغم أنهما قريبان جدًا من التوصل إلى اتفاق بشأن قضايا أخرى.

ومن جهته، قال عضو بارز في المفوضية الأوروبية، التي تتفاوض على اتفاقية تجارية جديدة مع بريطانيا نيابة عن دول الاتحاد الأوروبي البالغ عددها 27 دولة، تعليقًا على آخر التطورات في محادثات بريكست المضطربة “نحن قريبون وبعيدون في الوقت نفسه”.  

تراجعت أسعار المستهلكين في منطقة اليورو بنسبة 0.3% في أكتوبر 2020 وذلك بالمقارنة مع توقعات العام السابق، وهو ما يعادل انخفاض الشهر السابق، والذي كان الأكثر حدة منذ أبريل 2016.

 في الوقت نفسه، تباطأ تضخم الخدمات إلى 0.4٪ مقابل القراءة السابقة التي بلغت 0.5٪. بينما ارتفعت أسعار المواد الغذائية والكحول والتبغ بوتيرة أسرع بنسبة 2.0٪ مقابل 1.8٪.

 فيما لم يتغير معدل التضخم الأساسي السنوي  الذي يستثني الأسعار المتقلبة للطاقة والغذاء والكحول والتبغ والذي يأخذه  البنك المركزي الأوروبي بعين الاعتبار في قراراته المتعلقة بالسياسة، عند 0.2%، وهو أدنى مستوى له على الإطلاق.

 تداول اليورو بالقرب من مستوى 1.189 مقابل دولار، حيث يستقر قرابة أعلى مستوى في الأسبوع عند 1.1894 دولار في اليوم السابق، وسط ضعف واسع للدولار ومخاوف من ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا وعمليات الإغلاق في جميع أنحاء أوروبا. 

الولايات المتحدة:

سيطرت أنباء ارتفاع نسب نجاح مصل فيروس كورونا إلى 95% على معنويات المستثمرين رغم ارتفاع حالات الإصابة بالفيروس التاجي، فيما دعا الرئيس المنتخب جو بايدن الكونجرس الأمريكي إلى الاجتماع، وتمرير حزمة جديدة للمساعدة في مواجهة فيروس كورونا. 

وأضاف بايدن أنه ينبغي أن يجتمع المشرعين في مجلسي الشيوخ والنواب من أجل تمرير حزمة تحفيزية لدعم الاقتصاد”.

وقال بايدن “بمجرد احتواء الفيروس وتقديم الإغاثة الاقتصادية للعمال والشركات، يمكننا البدء في إعادة البناء بشكل أفضل من ذي قبل”.

وأوضح بايدن أنه تحدث مع كبرى الشركات عن أهمية الاستثمارات الداخلية للنهوض بالولايات المتحدة، وتقوية الاقتصاد.

وفي سياق منفصل  قال وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوشين إنه سيناقش وزعماء الحزب الجمهوري خطة لتمرير التحفيز المستهدف بمساعدة الديمقراطيين في الأسابيع المقبلة.

لكن من ناحية أخرى، تحاول الإدارة الأمريكية إنهاء التمويل لبعض برامج الطوارئ التي تم تنفيذها خلال فترة كورونا من قبل الاحتياطي الفيدرالي.

من جهة أخرى أظهرت بيانات الرابطة الوطنية للوسطاء العقاريين،  زيادة مبيعات المنازل الأمريكية القائمة بنسبة 4.3 % خلال أكتوبر، لتسجل معدل سنوي يبلغ 6.85 مليون وحدة.

وعلى أساس سنوي، ارتفعت مبيعات المنازل القائمة في الولايات المتحدة بنسبة 26.6 % مقارنة بنفس الفترة في العام الماضي، عندما سجل 5.41 مليون وحدة.

وكشفت بيانات صادرة عن وزارة العمل الأمريكية،  أن عدد طلبات إعانة البطالة الجديدة في الولايات المتحدة ارتفع إلى 742 ألف طلب في الأسبوع المنتهي في 14 نوفمبر الجاري، بزيادة 31 ألف طلب في الأسبوع السابق له بعد التعديل بالرفع.

كما تراجع المتوسط الأسبوعي لطلبات إعانة البطالة في الولايات المتحدة خلال الأربعة أسابيع الماضية بنحو 13.75 ألف طلب، ليصل إلى 742 ألف طلب في الأسبوع المنصرم.

وهبطت طلبات إعانة البطالة الأمريكية المستمرة بنحو 429 ألف طلب، لتسجل 6.37 مليون طلب في الأسبوع المنتهي في 7 نوفمبر.

وكشفت بيانات صادرة عن مكتب إحصاءات العمل الأمريكي، زيادة مبيعات التجزئة في أكبر اقتصاد حول العالم بنحو 0.3 % خلال أكتوبر، مقابل زيادة 1.6 % في الشهر السابق له.

وعلى أساس سنوي، ارتفعت مبيعات التجزئة الأمريكية بنحو 5.7 % خلال الشهر الماضي.

أما عن أسعار المحروقات فسجلت أسعار النفط مكاسب أسبوعية بنحو 5 % مع الإشارات الإيجابية بشأن لقاح فيروس كورونا.

وعند التسوية، ارتفع سعر العقود الآجلة لخام نايمكس الأمريكي تسليم ديسمبر بنحو 1 % إلى 42.15 دولار للبرميل.

كما ارتفع سعر العقود الآجلة لخام برنت القياسي تسليم يناير بنسبة 1.8 % إلى 45 دولاراً للبرميل.

وكشفت بيانات شركة “بيكر هيوز” تراجع منصات للتنقيب عن النفط في الولايات المتحدة بنحو 5 منصات خلال الأسبوع المنتهي اليوم، لتصل إلى 231 منصة.

في حين ارتفع عدد منصات التنقيب عن الغاز الطبيعي بنحو 3 منصات ليصل إلى 76 منصة خلال الأسبوع الجاري.

تحقق أيضا

الإنفاق الشخص، الولايات المتحدة، الدولار

المناظرة الأمريكية الأخيرة وتطورات حزمة التحفيز أبرز أحداث الأسبوع

تواصل تطورات حزمة التحفيز الأمريكية السيطرة على المشهد في الأسواق العالمية، وشهدت أسواق الأسهم العالمية …