نور تريندز / التقارير الاقتصادية / بعد تعافيه صحيا هل تراجع البطالة سينعكس إيجابيا على ترامب في الانتخابات الأمريكية؟
ترامب، الولايات المتحدة، كورونا
ترامب، الولايات المتحدة، كورونا

بعد تعافيه صحيا هل تراجع البطالة سينعكس إيجابيا على ترامب في الانتخابات الأمريكية؟

انخفض معدل البطالة في الولايات المتحدة إلى 7.9% في سبتمبر، بعد أن كان 8.4% في أغسطس، وهو انخفاض كبير قد يكون له تأثير فى الانتخابات الرئاسية الأمريكية.

وقال مايكل براون، كبير الاقتصاديين الأمريكيين لدى شركة “فيزا”، إن معدل البطالة في الولايات المتحدة يعتبر رقما هاما على الصعيد النفسي بالنسبة للناخبين، لكن إعلان إصابة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفيروس كورونا حد من الاهتمام بالبيانات الاقتصادية، حيث يمكن للناخبين تداول الأخبار المتعلقة بالوباء أكثر قليلا من البيانات الاقتصادية في الوقت الراهن.

وذكرت وكالة أنباء “رويترز” أن الانخفاض في معدل البطالة لشهر سبتمبر، الذي أبلغت عنه وزارة العمل يوم الجمعة، يمتد في اتجاه هبوطي حاد من 14.7% المسجلة في أبريل الماضي، والتي كانت أعلى مستوى منذ الكساد الكبير، لكن التفاصيل الأخرى الواردة في التقرير لا تتطابق بسهولة مع رواية ترامب عن الاقتصاد الذي يعود إلى الحياة.

بالإضافة إلى ذلك، تباطأت مكاسب الوظائف الشهرية، فمن بين 22 مليون وظيفة فقدت منذ فبراير الماضي، استعاد الاقتصاد نصفها تقريبا.

قال مايكل آرون، كبير محللي الاستثمار في شركة “ستيت ستريت جلوبال أدفايزرز”، إن استعادة النصف الآخر من الوظائف ستكون أصعب بكثير.

تجدر الإشارة إلى أن نحو 865 ألف امرأة تركت سوق العمل الشهر الماضي، أي حوالي أربعة أضعاف عدد الرجال، وقد شكلت اللاتينيات أكثر من ثلث هذا الانخفاض.

وأفادت “رويترز” أن هؤلاء السكان هم المفتاح لآمال ترامب في إعادة انتخابه مرة أخرى، كما أنها تشكل آمال بالنسبة للمرشح الديمقراطي للرئاسة جو بايدن.

قال مايكل مادويتز، الاقتصادي في مركز التقدم الأمريكي ذي الميول اليسارية: “هذه الأرقام هي في الحقيقة ما كان الآباء يصيحون به منذ شهور، ولكن في شكل بيانات اقتصادية، كما أني لا أستطيع أن أتخيل أن هذا سيساعد في كسب الناخبين”.

ويميل إقبال الناخبين بين العاطلين عن العمل إلى الارتفاع عندما تكون البطالة مرتفعة بشكل عام.

درست آمبر ويتشوسكي، أستاذة العلوم السياسية في جامعة ماركيت في ويسكونسن، الآلاف من انتخابات الولاية والانتخابات المحلية ووجدت أن ارتفاع معدلات البطالة يرتبط بارتفاع نسبة المشاركة، وأن شاغلي المناصب الجمهوريين أكثر عرضة من الديمقراطيين للعقاب بفعل أرقام البطالة السيئة.

كان معدل البطالة مرتفعا تقريبا كما هو الآن عندما اختار الناخبون الديمقراطي جيمي كارتر رئيسا للولايات المتحدة في عام 1976، وعندما خسر كارتر أمام منافسه الجمهوري رونالد ريغان في عام 1980، وعندما أطاح حاكم أركنساس الديمقراطي بيل كلينتون بالرئيس الجمهوري جورج بوش في عام 1992، كما أنه كان مرتفعا عندما أعيد انتخاب الرئيس السابق باراك أوباما في عام 2012.

تحقق أيضا

بريطانيا، الاتحاد الأوروبي، الاسترليني

كيف تجري الأمور بين الاتحاد الأوروبي وبريطانيا

طلب الاتحاد الأوروبي من بريطانيا يوم الأربعاء أن تتخذ قرارا بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد …