أبقى البنك المركزي الأوروبي على معدلات الفائدة عند أعلى مستوياتها خلال اجتماعه في أكتوبر، وهو ما يشكل تحولًا كبيرًا عن سلسلة زيادات معدلات الفائدة التي استمرت لمدة 15 شهرًا، ويعكس موقفًا أكثر حذرًا وانتظارًا من قبل صناع السياسة النقدية، تحت تأثير التخفيف التدريجي للضغوط الأسعارية والقلق بشأن ركود محتمل.
ويأتي هذا القرار بعد سلسلة من عشرة زيادات متتالية في معدلات الفائدة منذ يوليو 2022، مما رفع معدل العمليات الرئيسية للإقراض إلى أعلى مستوى في 22 عامًا بنسبة 4.5٪ ومعدل الإيداع إلى مستوى قياسي بنسبة 4٪.